McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile
McH's

@mchuwail_s

قل خيراً .. أو أنصت

ID: 233521854

calendar_today03-01-2011 13:06:48

1,1K Tweet

225 Followers

3,3K Following

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

ظهور العقبات إما أن يكون حليف داعم .. أو حاجز معثر و هذا على يعتمد على طريقة رصد وعيك له .. و تفسيرك و مدى تقبلك لما هو كائن بالفعل

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

من الحكمة أن تصادق اللحظة .. (بغض النظر عما يتشكل بداخلها) .. و كذلك أن تحول علاقتك بالمشكلات من صراع إلى مؤشر حيوي لوجود فرصة للنمو غالبا لن تخذلك اللحظة .. و ستتحالف معك .. اذا توقفت عن معارضتها و محاولة الهروب منها تذكر أن اللحظة شيء و ما يظهر في مساحتها شيء آخر يمر بداخلها

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

كل موقف يواجهنا تتشكّل تجربتنا تجاهه بحسب (حالة الوعي) التي نكون عليها حينه .. أكثر من طبيعة الحدث نفسه .. فالأحداث تمر و تأتي و تذهب و تتغير لكن الوعي الراصد لها يحدد استجاباتنا و علاقتنا بها فالأهم الانتباه و التركيز على حالة الوعي .. أكثر من تشكلات اللحظة الراهنة الغير ثابتة

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

علميا نشأة الكون منذ 14 مليار سنة .. و الأرض تشكلت منذ 4.5 مليار سنة .. و ظهور الانسان العاقل منذ 200 الف سنة .. لذا يعتبر متأخرا في الظهور .. و أيضا هو في الأصل امتداد للبكتيريا من الناحية البيولوجية .. و يحتمل أن ينقرض أو يستمر في التطور إلى كائن آخر .. فهل يعقل أنه محور الكون!

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

هل الوعي تطور من المادة أم المادة ظهرت داخل الوعي؟ أم كليهما وجهان لمصدر واحد؟ ف مثلا الانسان يتلاشى ماديا بتجدد خلاياه بشكل دوري متكرر .. و لكن لا يزال وعيه شاهدا في الخلفية دون تلاشي .. في المقابل يذهب وعيه مؤقتا و ربما كليا باستنشاق مادة البنج ف الاجابة الدقيقة تصنع النقلة

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

أي مجتمع أو دين يقصي الآخر لمجرد اختلافه عنه .. و يوهم اتباعه بالأفضلية لمجرد الانتماء له .. فهو أنوي الصنع .. قائم على النقص .. لذا يتغذى على الصراعات كي تستمر الأناء في الصمود و السيطرة من المؤسف تجد الكثير من الشعوب ترث تلك القناعات دون اختيار أو تفنيد .. و تصبح هويتها و قدرها

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

سابقا عاش الإنسان تجارب عجز و خوف من المجهول .. فبدأ يبحث عن رمز يضمن له البقاء و الأمان ليلتجئ إليه .. ثم توارثت الرموز جغرافيا .. حتى تطورت البرمجة إلى عنف الانتصار للهوية المقدسة .. أكثر من البحث عن الحقيقة .. فخلق وعي جمعي مؤدلج لا يقبل النقد .. كي يحمي الأنا نفسه من المساءلة

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

يقول مالتز - جراح تجميل - "الناس بعد عمليات التجميل لا يتغير شعورهم تجاه أنفسهم .. إلا إذا تغيرت (صورتهم الذاتية) داخليا" مهما كان قناع الشخصية أو الحالة الاجتماعية و المادية لن يسد فجوة النقص .. إلا إذا اكتمل و امتلىء من الداخل الشخصية = قناع التمظهر = تشوه داخلي الارضاء = نقص

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

عندما تلاحظ ظهور فكرة المقارنة التي تولد شعور الغيرة .. و بدون أن تكون أنت غيورا .. فقد بدأت تفهم نفسك .. و حينما تتصرف ك طاقة غير متجسدة بشكل محدد .. فقد أدركت جوهرك

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

الوعي الخالص ليس فراغا بمعنى عدم كلي .. بل فضاء رحب يستوعب و يتسع لكل شيء يظهر بداخله .. دون أن يتأذى من شيء .. لأنه غير خاضع لمعايير و مقايضة الأنا المتسلطة فهو الجوهر قبل أن تصير الشخصية .. و الذات الأصلية قبل أن يكون لها قصة .. و اللاشكل و اللاحدود قبل يسيطر الشكل و الحدود

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

انزعاجك هو تشكل أنوي .. تُدافع .. تُنافس .. تثبت نفسك .. تبحث عن قيمة من الخارج بعكس سكونك الداخلي لا يعتمد على قصة .. فهو يتمدد من جوهرك .. لذا تجد أمان بلا سبب .. و رضا بلا انجاز .. و اتساع بلا حدود .. و هدوء لا يعتمد على الظروف هنا ينشأ حضور يشبه الوجود نفسه و يعود إلى أصله

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

حينما تتصرف من الجوهر و ليس من الشكل .. لن تقاوم ستلاحظ بوعي فعندما تظهر مقاومة أو غيرة أو خوف أو رغبة في السيطرة .. لا تقل لماذا .. يجب أن أتغير .. يجب أن أهدأ .. يجب أن أكون ايجابيا فقط لاحظ أن (هناك حركة طاقة بداخلي .. و لكن لا تمثلني) هذا ما يفكك تماهيك مع الشكل بدون أي جهد

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

العقل البشري غير مصمم للحقائق المثبتة .. بل للبقاء و التتابع النمطي .. فهو يبحث عن الامان لا عن الصحيح .. في السابق كان يريد تفسيرا للوجود .. ثم الانتماء حتى اصحبت الفكرة المركبة هي هويته و ذاته .. فأي مراجعة او تحليل منطقي يشكل تهديد وجودي له .. و هذا ما يجعله يقاتل من أجل الوهم

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

لماذا أنا هنا؟ ببساطة قرر الأبوين الجماع فنتج عنه تشكلك .. و لو ناما تلك اليلة ربما لم تكن هنا فتشكلك لم تختاره .. و حياتك ليست لعبة ذات معيار فوز أو خسارة .. بل لعب بلا معايير هذة النظرة المحايدة تجعل ردة الفعل غير مبالغ فيها .. و تحررك من ضغط و قلق الأنا لاثبات وجودها و أهميتها

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

اذا مُسحت الذاكرة مؤقتا لا يوجد معايير و لا خوف و لا رغبة و لا اهتمام .. فقط ملاحظة غير مشروطة بوعي صافي و حالة صفرية من التصنيف هنا ندرك عمق تحرر الهبونوبونو لانه يلامس جذر تفرع الخلل .. فهو لا يحاول تغيير المتشكل او ازالة القيد بل تعليق او اسقاط مرجع الانفعال كمن يحلم و استيقظ

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

قلق المستقبل لا يتشكل إلا من انطباعات الماضي .. الحالة الذهنية هي المفتاح و القفل في نفس الوقت .. تقليل أهمية التصورات الذهنية يبدأ بادراك أن الحياة لعب عشوائي منتظم .. تم تنظيمه لتستمر التجارب و المراحل .. لا أن يتم تقنينه و تصنيفه إما فوز أو خسارة

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

" الانقراض هو الأصل و البقاء استثناء" فالحياة تتجه نحو التنوع المستمر .. فالعدم هو حالة افتراضية و التشكل هو خرق مؤقت و يبقى الوعي محايد لتكيفه على الفقد الذي يفرّغ مساحة للتنوع بعكس ذاكرة الماضي التي تصوغ معاييرا لمقاومة الانفتاح نحو المجهول .. لانه يهدد كيانها الوهمي التي صنعته

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

الهويات الانوية التي نتقمصها مؤقتة و مركبة ذهنيا .. و أغلب الأفكار و الاهتمامات التي نظنها نحن ستتحلّل و تتبخر .. و كثير من القناعات التي نعيش بها اليوم لن تصمد معنا غدا ما يبقى داخلنا ليس الشخصية أو القصة .. بل الوعي القادر على التخلي عما تشكل في مساحته .. فالتطور مستمر من خلاله

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

لا تغتر .. فأنت في الأصل امتدادا للبكتيريا .. و كل ثانية تفقد جزء منك بموت خلاياك .. و احلال أخرى مكانها الكون متوسع بالفقد قبل الأخذ كي يخلي مساحة للتحول الشكلي .. فالأقطاب المتضادة تنتخب الحياة المادة .. و التصالح معها هو سرها ما يبقى هو الوعي خلفها .. لانه لا يعرّف نفسه بها

McH's (@mchuwail_s) 's Twitter Profile Photo

المعايير تأتي من المعلومات الموروثة أو المكتسبة .. فلو كانت خاطئة فالمعايير ستكون كذلك .. إذاً لا حقيقية مطلقة .. إنما تحيز ميولي .. فمثلا هناك من يُجرم ممارس الجنس مع الأطفال .. و لا شك أنها جريمة .. و في المقابل هناك من يُشرع ذلك بالزواج .. فالسلوكيات تباح و تحرم بمعايير العُرف