عام 2005 زار الممثل "دانيال داي لويس" غزة وعايش غطرسة وجرائم الاحتلال عن قرب، ليروي تجربته ومشاعره وموقفه في مقال مؤثر من خمس صفحات أثار يومها غضب الكيان وزمرته، وهذه مقتطفات منه:
"هذه دولة الفصل العنصري. لقد استغرق الأمر مني أقل من أسبوع حتى أفقد الحياد. ومن خلال هذا ربما أرمي
مقدمة:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد بلغ السيل الزُّبَى، وتمادى الكافر الملحد "أودا" في بثّ كفرياته بين أبناء المسلمين، وقد نال من القلوب ما نال، وسرى فكره المسموم إلى عقول الكبار قبل الصغار، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا اللي اخذ جائزة افضل صانع محتوى ؟ هههههه
كل كلمة انقالت فالمقطع هي وصمة عار بتلاحقه ف حياته وبيصحى لها بعد م تنتهي سكرة جنون العظمة اللي يعيشه مع متابعيه فالبث