صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile
صلاح كنتوش العدني

@kantush1437

ID: 710402538516967424

calendar_today17-03-2016 09:48:58

93 Tweet

4,4K Followers

24 Following

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

لقد احتفى واحتفل بالعمالقة سددهم الله الجميع، فهلا حركتم شفاهكم بالدعاء لهم بالسداد والتوفيق، فإن لله عبادًا مفاتيح للخير مغاليق للشر، ومن هؤلاء المفاتيح، عمالقتنا المكرمون فأنعم بهم وأكرم.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

إن ما يحدث اليوم ليبعث في قلوبنا الأمل وزيادة الثقة بوعد الله الأكيد، اللهم أعز جندك وأعلِ راية دينك وأذل أعداءك.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

حكم عوام الناس في حق المنتسب للعلم ليس ميزاناً لأن العامة لا تميز بين العالم الحقيق وبين غيره، فقد جاء في حديث القاتل ل٩٩ نفس أنه سأل الناس أن يدلوه على أعلم أهل الأرض، وتأمل طلب الدلالة على أعلم أهل الأرض في نظر أولئك العامة فدلوه على راهب، ولم يدركوا أنه مجرد متنسك لا غير.

ميراث الأنبياء (@miraathnet) 's Twitter Profile Photo

🌅 يسر موقع ميراث الأنبياء أن ينقل لكم : دورة الإمام المُزَنِيّ السلفية الإندونيسية الأولى ١٤٤٤ ه‍ 🗓️ ابتداءً من السبت، ٢٢ المحرم ١٤٤٤ ه‍ إلى الأحد ٣٠ المحرم ١٤٤٤ ه‍ (الموافق ٢٠-٢٨ أغسطس ٢٠٢٢ م) بإذن الله تعالى التفاصيل:

🌅 يسر موقع ميراث الأنبياء أن ينقل لكم :

دورة الإمام المُزَنِيّ السلفية الإندونيسية الأولى ١٤٤٤ ه‍

🗓️ ابتداءً من السبت، ٢٢ المحرم ١٤٤٤ ه‍ إلى الأحد ٣٠ المحرم ١٤٤٤ ه‍
(الموافق ٢٠-٢٨ أغسطس ٢٠٢٢ م) بإذن الله تعالى

التفاصيل:
صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

ذلك لأن مشايخ عدن لا يدعون الناس إلى شخصهم فكانت النتيجة اجتماع ورأب صدع، والحمد لله

ذلك لأن مشايخ عدن لا يدعون الناس إلى شخصهم فكانت النتيجة اجتماع ورأب صدع، والحمد لله
صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

من السهولة بمكان أن تكون صاحب بوق وإعلام طائل، فتصف الناس بأوصاف تقصد بها تنفير الخلق عنهم بالأكاذيب والزور والبهتان، لكن العجب أن تتوهم أنك في محل الصدق فيما تقوله وتكتبه، وسنجتمع في يوم قال الله فيه: (سَيَعْلَـمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ).

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

من علامات الافتراق، اختلاف في وجهات نظر، وتصوُّر الأحداث وتنزيلها في غير منازلها الشرعية، ثم الإصرار الدعوة الباطلة، والسعي الحثيث في جمع الحجج المقنعة للأتباع، ولو كانت داحضة زائفة، رغم هذا ينجح نوعا ما في إقناع أتباعه بصحتها بسبب فرط المحبة له، وقد يرى الجُعَل لذته في القذر.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

من كانت غيرته على السنة لله وفي الله ولأجل الله، فقد وُفق وهُدي وكُفي، ومن كان يفعل ذلك نصرًا لشخصه، فقد حفر قبر نفسه بأظفاره، نسأل الله الإخلاص فيما نقول ونفعل.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

من استشعر عظيم المسؤولية، لم يهنأ بنوم الكسالى، ولم يلتذ براحة المتوانين، أولئك الذين كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

نرى كثيرًا من الناس تشغلهم معرفة تأويل المنامات، حتى إنهم يطلبون تأويلها عند أناس لا شأن لهم بالعلم ولا الدراية، وهذا غلط كبير يجب الحذر منه، فتأويل الرؤى وتعبيرها تعتبر فتوى فلا يجوز التجاسر عليها من كل أحد، وليس كل ما يراه الإنسان له معنى، فانتبه أيها المسلم

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

بكل أسف أسهم الإعلام في تهوين الخوف من الله تعالى ومن آياته الكونية، حتى صار الناس يفرحون بحصول الكسوف والخسوف، ويستعدوا للتصوير الاحترافي، وغفلوا عن تخويف الله عباده بالآيات، (وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا)

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

لو اهتم العبد لمرضاة ربه كما يهتم لصلاح دنياه وعاجلته، لكفاه الله هم دنياه، كفاية يتعجب منها من حوله ممن أقلقهم أمر الرزق.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

إن في الشريعة الإسلامية الحلول النافعة لكل مشاكل الدنيا، صغيرها وكبيرها، لكن كثيرًا من الناس لما غلب عليهم الجهل بحقائق كثير من الحكم الإلهية تراهم لا يرضون بهذه الحلول المحكمة التي لا خلل فيها البتة، فعليك أن تتهم عقلك بالعجز عن الفهم إن شعرت أنه لم يقنع بالحكم الشرعي.

صلاح كنتوش العدني (@kantush1437) 's Twitter Profile Photo

إذا فسد ميزان العبد ومعياره الذي يقيس به نفسه والناس، فلا شك أن النتائج ستكون وخيمة، فأصلح ميزانك واضبطه على أصول الدين وقواعده والمنهج السلفي الذي لا يفسد ولا يضطرب أبدًا، والله المستعان.