" في مثل هذا الوقت قبل يوم أو عام أو حتى أعوام، كنت تظن أن الأبواب مغلقة وأن تلك الأيام لن تمر، ثم إنك بالكاد تتذكرها الآن وقد مرت كأن لم تكن، إنها القاعدة التي لا تحتمل استثناء، كل شيء آيل للعبور."
أنا ادري إن الأمل رمّد
وماضينا نسانا ونام
لا يجمعنا لا موعد... ولا فرحة ولا أحلام
لا يمكن في يوم اننا نتلاقى مع الايام
لكن ذا قدر عمري
أحبك ليه أنا مدري
الوعي الحقيقي هو ..
أن تدرك أن عمرك محدود فلا تُهدره في إرضاء الناس أو انتظار تصفيقهم ولا في مقارنة نفسك بغيرك بل في تهذيب ذاتك
"وإرضاء ربك ووالديك" وصنع الخير ما استطعت وتسير في طريقك بثقة وطمأنينة متقبّلًا ما كُتب لك برضا وصبر