أُصيب بالعمى صغيراً، فكانت أمّه تقوم كلّ ليلةٍ تدعو أن يردّ الله إليه بصره..
حتى رأت في المنام سيدنا إبراهيم خليل الرّحمن يقولُ لها: ياهذه قد ردّ اللهُ على ابنكِ بصره.. لكثرةِ بكائك ولكثرةِ دعائكِ.
فأيقظته فقام بصيراً، فوهبته للعلم، فكان الإمام البخاريّ.🌸
لاتعجزك ضخامة الأمنيات