في حضرة شخصٍ ما - قد تشعرُ أن التواصل خُلِق لأجله من فرط الراحة وأنت تُحدثه، من سلاسة الحديث والردود التي تجعلك تعي قيمة أن تملك أحدًا يفهمك دون استطالةٍ ولا شرح
بعد موتك ، سيفتقدُك من كُنت ترعاهُ بصدقَة، وَ منْ كُنت توقظه للصلاة ، وَ من كُنت تواسيه بكلمة ، وَ من كُنت تنصحه سِرًا ؛ أنتَ على الدُنيا عابِر سبيل فكن ذا أثر جمِيل
ليس كل من يواسيك لا جرح عنده .. ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك .. قد يشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر ويقتسم معك آخر ابتسامة قبل أن ينفرد بحزن طويل ..
فأحسن استقبال الود .. فإنه ثمين .