وحين يشتد عود الأسود الذكور الصغيرة، فإن الذكر المهيمن يقوم بطردها من القطيع خوفا من أن تتحداه على الزعامة، وتقوم بنفيه خارج أرضه
وتهيم الذكور الشابة على وجهها فى الأدغال، عادةً كل أسدين أخوين يسيران معًا، يبحثان عن فريسة، وعن قطيع أسود يكون العجز أو المرض أو الإصابة قد تمكنت من
الذكر المهيمن به، فيتحديانه من أجل الزعامة.. فإذا غلباه قاما بطرده من القطيع، وقتل جميع الصغار التى تحمل جيناته..فماذا تفعل اللبؤات فى ذلك الموقف؟تتودد اللبؤات للملوك الجدد فورًا، دون أى بادرة حزن على الصغار التى قتلت، ولا ذرة ولاء لأبو العيال الذى قد تم نفيه
وتسمح الإناث للملوك
!فإذا جاء أخوان جديدان وغلباهما فإن اللبؤات يعدن الكرَّة دون تردد ودون أى مقاومة
إنها طريقة اللبؤات للبقاء، ولا حرج عليها فى ذلك..إنها الغريزة التى فطرت عليها اللبؤات دون وعى أو تفكير أو إرادة حرة.. إنها أنثى الأسد التى تخضع لشريعة الغاب حيث البقاء للأقوى.
قصة قصيرة من كتاب "الثورة مستمرة":
مرة بلدوزر راح يقطع شجرة في شوارع مصر. اهل الحي ما رضيوش يسيبوا أشجارهم تتقطع لأنها جريمة، فنزل مجموعة من ٢٠-٣٠ شاب وحاوطوا الشجرة بأجسامهم عشان يمنعوا البلدوزر انه يوصل للشجرة، قام البوليس باعت قوة من ٢٠٠ فرد شرطة عشان يقبض على الشباب، نزل