أحيانًا، لا يتعلق الأمر بحاجتك إلى إدارة الغضب، بل بأن الأشخاص المحيطين بك سامّون للغاية. في مثل هذه الحالات، قد يكون غضبك هو الجزء الأكثر صدقًا فيك، يخبرك أنك تستحق أن تكون محاطًا بأشخاص أكثر صحة.
احمدوا وشكرو الله كل ماصبحتوا وامسيتوا من نعم الله الصحة والعافية هذا اب الله يكتب له الاجر والثواب يحسن الي بناتة المعاقات وكيف هم متعلقات بوالدهم
اللهم ما اصبح بي من نعمة او باحد من خلقلك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد والشكر
مع هذه الأمراض والحوادث التي تفجأ وتفجع وتخطف، أديموا سؤال العافية، فإن الدعاء يدفع البلاء النازل من السماء:
-"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي.
اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي.
اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي،
توفي قبل قليل الرجل الصالح سليم القلب عف اللسان صاحب الابتسامة الدائمة عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله العتي –رحمه الله رحمةً واسعة– بعد صبر طويل على مرض ألم به من سنوات.
أسال الله أن يجعل ما أصابه رفعة في درجاته وتكفيراً لسيئاته.
وأن يهلفه في أهله وذويه خيرا.
لقد كان –
احمدوا اللّٰه على نعمة الصوت الواعظ بالبيت ..
(هذا حرام)
( هذا لا يجوز )
( لا تنام عن صلاة الفجر )
( عجل بالصلاة فقد دخل وقتها أ
( حجابك عفافك وعزك فاثبتي )
مثل هذه البيوت لا زالت تشع إيمانًا ، وتَحُفها هداية اللّٰه سبحانه وتعالى وتفيض بها الرحمات 🤍..
( عَسَىٰ رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا )
أطفِئّ بهذه الآية نار حسرتكَ على كل فرصةٍ ضاعتْ، وعلى كل وظيفة خسرتهاً، وعلى كل حبيبٍ أفلتَ يدكَ فِي منتَصف الطريق، وعلى كل صدّيقٍ حسبتَ أنَّ له وجهاً جميلاً، فلم يكن هذا إلا قناعا لذئب جارح!
ما أخذه اللّٰه منكَ فلحكمة،
وما
من أراد الرحمة فليكثر من الاستغفار (لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون)، بل إن الاستغفار هو الأمان الثاني (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ولا يتغلب المؤمن على الشدائد إلا بذكر الله، قال الله لموسى وهارون حين أرسلهما لفرعون: (ولا تنيا في ذكري) أي: استمرا في الذكر بلا وهن وانقطاع.
الدُعاء يصنع المعجزات ..
كانت لي امنيه وحاجه شبه مستحيله !
ولكني على يقين ان الله على كل شيء قدير ، وأمره ( كن فيكون )
اجتهدت بالدُعاء من أول يوم رمضان إلى ما بعد العيد ، ادعي صبحا ومساء ، سرا وعلانيه ، وانا صائم وانا قائم ، ادعي قبل النوم وفي الصباح وبعد كل وضوء ومع كل سجده ..
كان أحد الصالحين يتوسِّل إلى الله من باب الرّحمة فيقول: 🥺
اللهم إنك تقول: (فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفورُ رحيمُ) وأنا تُبت من بعد ظلمي فارحمني فإن لم أكن أهلاً لذلك فإنك تقول:
(وكان بالمؤمنين رحيما) وأنا مؤمن فارحمني فإن لم أكن أهلاً لذلك فإنك تقول: