إِ (@llquic) 's Twitter Profile
إِ

@llquic

Sometimes, silence is the answer

ID: 1949020901791727620

calendar_today26-07-2025 08:16:19

153 Tweet

104 Followers

159 Following

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعا وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباً يُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُ وَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

لا أَنتَ حارِس لِلنُّجومِ وَلا أَنت غارِسٌ لِلقمَر لا أَنتَ فارس هالرِّمال ولا نَوارِس هالبَحر أَعظَم حرُوبِك خَيال وَأَقْصَرُ دُرُوبِكَ سَفَر شايل هَمّ الترابِ وَشايل همَّ السَّما شايل هَمَّ الصديق وَشايل هَم العدا وَليتَ بِه شَيٍ يدوم ما لِأَوهامكَ لزوم وَأَنتَ فِي الآخرِ بشَر.

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

"ويفوزُ باللذاتِ كل مُغامرٍ ويموتُ بالحسراتِ كل جبانِ." - أبو البقاء الرندي.

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

«لا تَحتقِر عاصيًا مهما كثُرَت ذنوبُه؛ فقد تنامُ مُعجبًا بطاعتِك، بينما ينامُ هو ودمعُه على خدِّه نادمًا على ما فرَّط في جنبِ الله، فيقبَلُه الله ويرحَمُه، ويُحبِطُ عملَك»!

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

"سأغرس في أطفالي مستقبلًا ،عادة أننا لا نعيب شكل المرء ولا نستخدم من العيوب الخَلقيّة أسبابًا للتنفير أو مادة للسخرية لاحجمًا ولا لونًا ولا قامةً ولا حتى طريقة حديث أو تقوّس أظافر.. أوّل مادّة في دستورنا هي أن ننفر من خُلقٍ سيء أو سلوك قبَلي أو عرقي أو رجعي، من أطباع بذيئة أو

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

اللهم صلّ على مُحمد وعلى آل مُحمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، وبارك على مُحمد وعلى آل مُحمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾ And do not extend your eyes منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة. فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم، قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها

إِ (@llquic) 's Twitter Profile Photo

يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِه مَا فَاضَ نَبْعٌ بالجَداوِلِ أو جَرَىٰ يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ مَا شُجَّ جُرْحٌ فِي سَبِيلِكَ وانبَرَىٰ".