تودّع الجماهير العربية، ربّما لآخر مرّة، شخصاً يجمع عليه اللبنانيون في زمن الانقسامات. الموسيقار زياد عاصي الرحباني (1956 – 2025)، ابن السيّدة فيروز، يغادر عالمنا عن عمر ناهز السبعين. وكان زياد قد اختار الابتعاد عن الأضواء في السنوات الأخيرة بسبب وضعه الصح
لقراءة الموضوع كاملاً
youtu.be/hz5r2pqO7Eo?si…
هناك اكثر من طريقة لتستوعب الصدمة، وتبدأ حدادك…
في الطريق إلى الشمال لم نجد افضل من الاستماع إلى موسيقى #زياد_الرحباني
«تعي نقعد بالفيّة
مش لحدا هالفيّة»
ثم،
«قوم فوت نام، وصير حلام، أنو بلدنا صارت بلد» بصوت #جوزيف_صقر
تنتبه فجأة أن زياد سيلتقي الآن
هذا الموت، هو آخر أعمالك الثورية يا زياد.
آثرت حياة المثقف المتعب، المشاغب الحر، على حياة المشاهير السخفاء. عشتها بكربها، بضرباتها، بديونها، لأنك كنت صادقاً.
رفضت أن تكون اسماً على لائحة المطبعين مع التفاهة.
لا يعلم كثير من جمهورك حجم ما عُرض عليك: لتغني، لتصمت، لتصفق، لتحضر فقط
من التراث المنسي لـ #زياد_الرحباني (او المنتشر بدرجة أقل من سائر أعماله) برنامج #بعدنا_طيبين_قول_الله
الذي كان يقدمه (برفقة #جان_شمعون) على الإذاعة اللبنانية.
في أحد اسكتشاته الشهيرة، ضمن برنامج "بعدنا طيبين…."، يوجّه زياد "رسالة إلى صديقي الكتائبي"…
أتمنى على اليمين المسيحي
#زياد_الرحباني ارتاح منكم ومن قرفكم
جامع أمجاد الدني تركن ليناضل للحق والارض والشعب
راح وبقلبو حسرة وحزن وغضب عالظلم والفساد وبيع الوطن
زياد اهم واعظم من اي سياسي
زياد تخطى حدود لبنان وصار عالمي وانتو بعدكم بدفاتر السواقة والطوابع يا زغار
بكرة متل اليوم زياد
#فيروز الام قلبي معك