الأحداث متسارعة ومتداخلة، بتّنا نعيش في كانتونات متفرقة لا يشعر فيها ساكن المنطقة الغربية من نفس المدينة مع ساكن الشرقي منها فضلا عمّا يجري في المدن الأخرى،، إننا نخشى على أنفسنا من أن ندخل في سياق الآية الكريمة التي تقول (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)