إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوبٍ يملؤها الحزن والتسليم بقضاء الله وقدره، ننعى إليكم وفاة الشيخ المُحدّث أبي إسحاق الحويني، الذي أفنى عمره في خدمة السُّنة النبوية ونشر العلم الشرعي.
المصاب عظيم والخطب جسيم، فقد فقدت الأمة الإسلامية قامةً علميةً كبيرة، ورمزًا من رموز العلم والدعوة.