ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile
ابراهيم السبهان

@ibrahimalsabhan

أكتب ، لانني لم أعد أكترث ، او أنني أكترثت أكثر من اللازم .

ID: 454182111

linkhttps://tellonym.me/ibrahimalsabhan calendar_today03-01-2012 18:23:48

54,54K Tweet

2,2K Followers

285 Following

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

لكنك لا تعرف شعور أن تقف بثبات دائماً وأنت بحاجة لأَن ترتمي وتستريح، أن تُنازع بداخلك انهيارات مستمرة دون أن يبدو عليك مظهر المهزوم، لا تعرف أبداً صعوبة أن تُزيف أيامك الحقيقية، أياماً لا يملك المرء فيها حيله سوى ان يرفع وجهه للسماء تاركاَ عينيه تبوح ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

عن الليالي التي أعود فيها من تمريني والحديد ما يزال عالق في يدي، كأن القبضة لم تتعلم كيف ترتخي، عن الجبين الذي يبرد بينما القلب يظل مشتعلاً، عن القهوة التي أحتسيها وحدي وأُحدق في سطحها كأني أفتش عن وجهٍ يمكن أن يجلس قبالتي عن الرسائل المجهولة التي تأتي كطيفٍ عابر لا أعرف صاحبها.

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

البرد هذه الليلة سهمٌ أخترق صدري توغل اعماقي ببطء، حتى أنفاسي ثقيلة كأنها تقطع طريقًا طويل في العتمة، جلستُ أحاول أن أفهم هذا الإنهاك الذي يملأني شربت دواء، الليلة تعبت ليس من شيء محدد بل من هذا الشعور حين يصبح الجسد ساحةً للبرد، ويغدو القلب كأنه يبحث عبثًا عن دفءٍ لا يراه !

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

جئت مشفى متأخراً في السحر وضعت السماعات الطبيبة على قلبي تُحاول أن تفكّ شيفرة ارتباكي الصوت يشبه طرقاً شعرت بالاختناق أطلقت بخار بخاراً يتصاعد قلبي يخفق من دون اقتناع أدركت ان صدري اا بختنق من الضيق في الداخل بل من إتساع الأشياء في الداخل أكثر مما ينبغي ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

القلب كما تعرف مضخة أمتعبٌ أنت من السذاجة أن نُعلق عذر التوقف للتراجع والحق أنني رغم هذا الثقل الذي في صدري أقترب من فهمٍ آخر التعب ليس حجة بل اختبارٌ خفي وأن الجسد مهما تذرع بالإرهاق العقل قد حسم أمره سأخوض منتصف الليل متأخراً كأنني أُجادل ضعفي فالتراجع ليس قرار بل خيانة للعقل.

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

أسرفتُ يوماً في الاهتمام، تغاضيت ببرودٍ غامض، عن أشياء كان يمكن أن تغير مسار حياتي، وبين هذا الإفراط والتخاذل، لم تكن الخيارات التي اتخذتها هي ما شكلني، بقدر ما شكلتني تلك التي تركتُها دون اكتراث، تلك التي لم ألتفت إليها ربما لهذا تبدو اللامبالاة، نجاة هادئة من ثِقل العالم !

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

في هذا العام انا تعب منذ العشر الاواخر صدري إلتهب كتمةٌ ثقيلة صدري ملتهب أنفاسي متقطعة، كأن الهواء شوكٌ يدخل ولا يخرج أختنق بصمت، أُقاوم هذا الضيق الذي يعتصرني، وأشعر بأن التعب يسري فيّ كتيارٍ بارد، ينهش قدرتي على التنفس يا الله صدري ضاق، حتى لم يعد يتسع لشيء، حتى للنفس.

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

لا أكتب تهنئة عابرة، أكتب قلباً كاملاً يحاول أن يبتسم رغم ما فيه من تعب، أكتب روحاً أنهكها التعب وما زالت تؤمن أن الفرح قادم، كل عام وأنتم بخير في هذا العيد، أدعو لكم بفرح لا يخيب وقلوب يملؤها السلام، وأيام تعوض كل ما مضى، وبأقدار تدهشنا بجمالها فليكن عيدكم تعظيماً للفرح.

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

لا شيء أهم عندي من الراحة، فإني لا ألبس لباسًا إلّا إذا أراح جلدي، ولا أصاحب إلا إذا أراحت رفقته عقلي، ولا آكل طعامًا إلا إذا أراحت لذته بدني، ولا أقصد مكانًا إلا إذا أراحت طبيعته نفسي، ولا شك أن الراحة ليست دائمة، لكني أحاول صنعها لنفسي.

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

الخامسة والنصف صبيحة تتنفس، سماء أفرغت همومها، تركت الأرض تستيقظ على هدوءٍ جميل، السماء تصدح كل شيء يبدأ هنا، الشمس تتسلل بخجل، لمسة ذهبية، هواء يحمل وعوداً صغيرة يمكن لبداية هذا الصباح، أفكاري القلقة تهدأ، بشغف تنتظر أن تترجم في تمرين، نفس عميق، العالم يقف ليستمع إلى نبض القلب !

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

أعيد كتابة اسمي كل صباح على جدار الوقت، الجدار ينهار الحروف تتساقط كأوراق خريف، اسمي نفسي وسط صخب الساعات كل حرف مثل نافذة على وجه آخر أصرخ باسمي في الفراغ، فيستجيب صدى قديم وأبقى هناك، أختبر نفسي كل يوم، أعيد اكتشاف العالم وأنا أحفر باسمي طريقاً عبر الخراب والضوء ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

وكنتُ أتساءلُ هل يكفي الذّكاء للارتباط أم أنّ الذّكاء قد يتلاشى مع مرور الوقت؟ أليس من المحتمل أن يقودنا ذكاؤنا إلى المزيد من الألم والعزلة والندم؟

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

أيقظني المطر كنداءٍ ثقيل يطرق أعماق النوم، ساكنًا في عتمة حتى جاءت زخات قوية متتابعة، كأنها تُصر أن تُعيدني إلى هذا العالم، فتحت عيني على إيقاعٍ لا يُشبه إلا نفسه يوقظ ما سكن ويحرك ما ظننته استقر، أريد النوم لكن شيئاً في زخات المطر حين يشتد، يوقظ ما حاولنا طويلًا أن نُسكته ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

أصوات تتداخل وحديد يعلو ويهبط بإيقاعٍ لا يهدأ البار بارد في يدي، والحديد لا يكذب رفعةٌ بعد رفعة، لم أكن في أفضل حالاتي لكني لم أبحث عن الكمال وجوها أعرفها، أصدقاء قدامى، الآن، كل ما أريده هو النوم، أشعر بثقلٍ هادئ، تعبٍ نظيف أحاول أن أرتب يومي، أن أجعل له بداية ونهاية واضحتين ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

أُكابد نفسي لكن هذه المرة تحت الحديد، أُطوع روحي كما تطوع العضلة على لهيب التكرار، كل عدة صبر وكل مجموعةٍ نارٌ صغيرة، تُعيد تشكيل ما في داخلي أُدرب قلبي على التحمل، كما تُدرب العضلات على الإجهاد بين نبضٍ مرتفع وأنفاسٍ متقطعة، إذا عصفت بي الحياة انحني ولكنني لا اسقط !

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

عمتم صباحً غيمٌ معلق كفكرةٍ لم تُحسم، كما ظنون تمر على قلب لا يريد اليقين، احتسي قهوة الصباح، أمهل الليل فرصة كي ينسحب، تسللتُ إلى لعبةٍ تُشبه الحياة، أحرك ظلالي فتتحرك أشياء لا أراها الآن، خف الضجيج ثقل شيءٌ لا يُسمى نعاسٌ ليس من تعب، سأغفو قليلاً لأدع النهار يستيقظ وحده ..

ابراهيم السبهان (@ibrahimalsabhan) 's Twitter Profile Photo

لم أطلب رؤية وجهها لم أجرؤ على ذلك، اشتقت إلى ابتسامتها التي لا تفارق ثغرها، لكنها ليست في حال يسمح لها أن تشرق بدون حجاب.