يقول ﷺ:
"لا أُحصي ثناءً علَيكَ أنتَ كما أثنَيتَ علَى نفسِك".
وكيف يُحصى الثناء عليه جلّ في عُلاه، وكل مدح، وكل حمد، وكل ثناء، وكل مجد، وكل كرم، وكل عزّ، وكل جمال، وكل كمال، وكل جلال، وكل خير وإحسان وجود وفضل فله ومنه سُبحانه؟!
تقدّست أسماؤه، وتباركت آلاؤه، ولا إله غيره.
صدقة الماء من أعظم الصدقات، وقد أوصى بها ﷺ، وفضّلها على غيرها، فكيف إذا كانت في البلد الحرام …؟
ساهم بما تستطيع في مشروع #سقيا_الماء للمعتمرين وزوّار #الحرم_المكي لعل الله يسقيك من حوض نبيه ﷺ
ويبرد عنك لهيب الخطايا، ويغفر زلاتك.
_
المتجر الالكتروني👇
store.alahyaa.org.sa/products/water
أعظم شهادة على إيمان المؤمن وصدقه، وحُبّه لله ولرسوله ﷺ، وتعلّقه بطاعة مولاه:
قيامه في شدّة البرد لصلاة الفجر، متوضّئاً بالماء البارد، مُنطلقاً إلى المسجد، مُحتسباً أجره على الله، مُنشرح الصدر لهذا العمل.
من رحمة الله سُبحانه وتعالى بعباده أنّه يُبدّل سيّئات التائبين حسنات،
تصوّر المُسرف على نفسه من الذنوب، والذي يأتي بمثل الجبال خطايا، إذا تاب وصدق في التوبة حوّلها الله كلّها حسنات، رحمة منه وفضلاً وكرماً، فطوبى للتائبين:
"إنّ الله يُحب التوّابين ويُحب المُتطهرين".
من يُلاحظ تغيّر الأجواء يعلم عظيم قدرته سُبحانه وتعالى في تغيير الأحوال، فلا ييأس فإنّه سُبحانه ينقل الإنسان من يُسر إلى عُسر، ومن فقر إلى غنى، ومن حُزن إلى سرور، ومن مرض إلى عافية،
فهو الذي يُغيّر الأيام، والأشهر والأعوام،
والأحوال والقلوب، جلّ في عُلاه علّام الغيوب.
صح عنه ﷺ أنه كان إذا أتى مضجعه قبل أن ينام قرأ في كفّيه سورة الإخلاص، وسورة الفلق، وسورة الناس ثلاثاً ثلاثاً،
ونفث في يديه، ومسح ما استطاع من جسده،
غفر الله لمن قرأها، ولمن نشرها، وشرح صدره، وأسقاه من حوض نبيه ﷺ.
استهلاك الطاقة مع الزملاء والأصدقاء والأصحاب وممازحتهم وإذهاب جُلّ الوقت في الجلوس معهم ثم العودة إلى الأسرة بنفس فاترة وصدر ضيّق، دليل على سوء التقدير وعوج التصوّر،
لأن أسرتك هي الأولى ببرّك وأنسك، ولُطفك ومزاحك،
فالأقربون أولى بالمعروف وأسرتك أحق الناس بكرمك، وحُسن خُلقك،
من لم يُطالع روعة القرآن، وعظمة القرآن، وإعجاز القرآن،
فأحسن الله عزاءه في الجمال والبيان، والمُتعة اللغوية، واللذّة القلبية، والراحة النفسية، والرحلة الجميلة في عالم الإلهام والجلال والإبهار،
قال تعالى:
"أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أنزلنا عليك الكتاب يُتْلَىٰ عليهم ۚ إِنَّ فِي
يا من يكدّ على زوجة أو طفل أو أرملة أو مسكين أو يتيم، ويسعى على كسب الرزق لهم، أبشر فأنت مُجاهد في سبيل الله، وأعظم عباد الله أجراً ومثوبة،
عملك هذا أفضل من نوافل الصلاة والصيام،
وهو أقرب الطُرُق إلى رحمة الله وجنّته.
قال تعالى:
"كُونُوا رَبَّانِيِّينَ".
ما أجمل كلمة: "ربّاني"،
أفخر أنّه ربّي وأنا عبده،
هو ربّي الغني وأنا عبده الفقير،
هو ربّي القوي وأنا عبده الضعيف،
هو ربّي الباقي وأنا عبده الفاني،
هو ربّي الحي وأنا عبده الميّت،
إن سألته أعطاني،
وإن استغفرته غفر لي،
وإن دعوته أجابني،
ادرس أفكارك السلبية بواقعية وتجرّد،
وستجد أن ( 99% ) منها لا يقع، ولهذا يُقال:
"أكثر ما يُخاف لا يكون"،
كم توقّع كثير من الناس الفشل وما فشلوا،
والفقر وما افتقروا، والمرض وما مرضوا،
حياتك من صُنع أفكارك، ففكّر في الأجمل والأفضل دئماً.