أما المشاهير الذين لا يخرجون إلا في مثلِ هذه الأحداث، يوهموننا بحرصهم الشديد على العلاقات الدولية، ودافعهم هزيمة نفسية تقعدهم دائمًا في مقاعد المعتذرين اليائسين، أقول لهم: لا تُكثروا، فكل عاقلٍ منصف يعلم أن #مجرم_فلوريدا_لايمثلنا ، وكثرة الاعتذار تورث الصَّغَار.