#رمضان يوشك على الرحيل… فمتى ستفيق؟
أما تشعر أن الأيام تمضي سريعًا؟ أما ترى كيف كان رمضان بالأمس ضيفًا جديدًا، وها هو الآن يتهيأ للرحيل؟
إنها العشر الأواخر… الفرصة الأخيرة!
إن كنت قد قصّرت فيما مضى، فهذه أيام التعويض، وإن كنت قد أحسنت، فهذه أيام الزيادة، وإن كنت متكاسلًا،
لا تخبئ طيب الحديث
فلن يرثه احد ليقوله ،
ولا تؤجل الرسائل فقد تتغير العناوين .
فاختر خليل قلبك بحكمة.. ذلك الذي يصون ودك .. ويتحمل تبعة حبك .. فليست كُل القلوب بالقلوب تليق .
وأحسن أختيار جلاسك
فإن الأفكار والاخلاق معدية .
وتجنب سقاطة الناس
كما تنقى الحبوب من حثالتها .
ترى اهل المهايط
والحكي والعلوم العوج
زمول لا ثقل حمولها ، طنب رغاهـا
ٰ
سوالف طحاطيح
السعه مالها منتوج
يا مكبر دعاويها ، و مقرب معشاها
ٰ
ليا شان وجه الوقت
والفـــوج قابل فـــوج
فريّس المجالس خلها تمسك سراها
ٰ
تحيزم
لساعات النشب
بـ أبلــــج مرجوج
يشوف الجموع الهايله ، و يتمثناها