خلص كل الشعور وماتت الأحلام
معاد أحس بإن اللي بقى يغري
قضيت ومابقى فيني سوى الأوهام
سنين من العطا راحت مثل عمري
أنا وحدي مع الذكرى مع الأيام
أقسّمني على التخمين والـ مدري
محبتك بس من مدة .. إلى مدة
والوصل دايم على كيفك ومشهاتك
دامك نويت الجفا والبعد والصده
مافيه داعي تتراجع عن قراراتك
إن كان جو الملل حدك على الرده
" مالله خلقني عشان أملا فراغاتك "
من راح جعله مايعوّد .. إليا راح ،
خلّ الغشيم يلاعب الريح ، خلّه
دام القلوب صحاح والخطّر صحاح
ماني على ما قيل .. طرّاد ، زلّه !
ياعنْك صدري ما تضايق ولا فاح
من جا محلّه ، سدّ فرجة محلّه
من راح تومي به على خفّ وجْناح
إكسر على فرقاه ( فنجال دلّه )
غديت اودع المقفي ولا آحب اسمع التبرير
أشوف ان التفاصيل الكثيره ما لها داعي
فـ انا يا اللي تظن اني بدونك ما احسن التدبير
هجرتك واشتعل نور الحياه و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت معظم اوجاعي
ماعاد يغريني وجودك وفرقاك
ان جيت وان ماجيت يامرحبا بك
صرت اضحك اني كيف كنت اتحرّاك
كيف المطر عندي وادور سحابك
اوعدك ان رحت ماني قايل وش جاك
وان جيت ماني قايلٍ وش جابـك
وأوعدك ان ماجبت بالزين طرياك
بالشين مااسولف بـ حضرة جنابـك
فرعي يا الجادل اللي بنت بيت القصيد
هل عيدك والقصايد تهلّ ابياتها
كل عيدٍ من قبل لا اعرفك ماهو ب عيد
انتي اللي يضحك العيد من ضحكاتها
لو تزيّن كل عذراء معك ما تستفيد
زينك يغطي على احياء العرب وامواتها
وجهك اللي لو يمره حزين اقفى سعيد
تستلذ العين وتجف من دمعاتها