" أنت الرجاء يا مِنزل القرآن في شهر رمضان
محتاج في قلبي وفي وجهي وفي مسعاي : نور
أدعيك . . واخشى من عذابك وارتجي منك الجنان
مالي سوى عفوك ملاذ . . ألوذ به يوم النشور
عندي يقين بـ رحمتك يا رب ، وانت المُستعان
من رحمتك ؛ وشلون يقنط من يعرف إنك غفور "
الغالي الليّ عجزت ألقى عذاريبه
جمايله تقلب عتابي علي ضدّي
غامرني بـ عطفه ومحرجني بـ طيبه
يخشى على خاطري لا أضيق من قدّي
لو قلت أبغى القمر يروح ويجيبه
من زود حبي يبي القمرا وسط يدّي .
متى يحن الحنين ويعتق نعاسي
من حبك اللي تعتّق في شراييني
فاضي ومن ذكرياتك ممتلي راسي
والمؤلم إني ذكرتك وأنت ناسيني
اليوم ماكل كلمة تجرح احساسي
ولا يعّنيني إلا شيء يعنيني
شعوري إنك مخليني .. ماهو قاسي
القاسي إنك قدرت إنّك تخليني .
عينك كبر كفّك و رمشينك من أنواع العذاب
أحسن لها و أحسن لنا و أحسن لك تغطينها
من كثر ماهي عكش أخاف إنها تعلق فـ النقاب
لاسلهمت فكّرت أجي بين النقاب وبينها
- رفعان العرجاني
يوم شفتك للثقل و الكبر و الهجران ناوي
ما دريت إن عزّتي محدٍ من العالم شراها
والله أن تبطي عظم و تموت ما جيتك رجاوي
و المحبه أعتبرها ميته والله يجبر لي عزاها .
يا حبيبي بعيد من القصايد وأهلها
فيه كلمه في بالي ودّي تمر بالك
غيرك الناس ما أحسبْ وش عواقب زعلها
يزعل اللي بيزعل بس ترضى لْحالك
أنت بين الضلوع تْسوقها وتْعقلها
والله اللي ما أحد بـ مْخاشرك في حلالك
- ميلاف