إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile
إبراهيم الكندري

@e_m_a_alkandari

ما امشي تحت الساس خوفي تطيح الطوفه

ID: 1073497919725166593

linkhttp://linktr.ee/meebrahim calendar_today14-12-2018 08:40:23

1,1K Tweet

259 Followers

341 Following

إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile Photo

الماء لا ينسى ان مصيره ان يصل الى البحر عاجلا ام اجلا، مهما تعرج النهر وارتفعت الصخور، وعمقت البحيرات مستوحاة بتصرف من كتاب "رامي السهام" لباولو كويلو

إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile Photo

مثير للدهشة ذلك الاهتمام بموضوع البصمة الثالثة للأشخاص من ذوي الإعاقة ، حتى نرى ان احدى الصحف الرئيسية تضع الموضوع عنونها الأكبر، فهل هذا لاهمية البصمة الثالثة في دفع عجلة التنمية والتقدم ام استدرارا للعطف على الاشخاص من ذوي الإعاقة المعفيين في الغالب من البصمة في كل الاحوال؟!!!

إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile Photo

السادة وزارة التربية المحترمين قامت الكويت بالتوقيع على اتفاقية حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة والتي تؤكد بالتفصيل في المادة 24 على حقهم في التعليم دون عزل او تمييز ، والاتفاقية تمت المصادقة عليها وصارت قانون، وان ترصد وزارتكم 149 مليون دينار لمخالفة القانون قد يعرضكم للمساءلة

Ahmad AlBarjas أحمد البرجس (@ahmadalbarjas) 's Twitter Profile Photo

Howard Lutnick just made two highly questionable claims about Kuwait and the Gulf War. Let’s break them down—with real facts, not inflated figures. 🧵

Howard Lutnick just made two highly questionable claims about Kuwait and the Gulf War. Let’s break them down—with real facts, not inflated figures. 🧵
إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile Photo

مرات احس ان بعض الموظفين في وزارات الدولة الله يسلطهم علينا على شان يختبر صبرنا.

إبراهيم الكندري (@e_m_a_alkandari) 's Twitter Profile Photo

الشعب بيستغل الحكومة والحكومة معتره رشيد (زياد الرحباني) من مسرحية فيلم امريكي طويل

الجريدة (@aljarida) 's Twitter Profile Photo

إبراهيم الكندري يكتب - وجهة نظر: كيف تواجه الشركات في الكويت والخليج ضغوط المرحلة الحالية؟ aljarida.com/article/127198

إبراهيم الكندري يكتب - وجهة نظر: كيف تواجه الشركات في الكويت والخليج ضغوط المرحلة الحالية؟ 

aljarida.com/article/127198