الذي يحدث في عفرين ليس سوى امتدادا للنزعة العثمانية المتسلطة على رقاب الشعب الكردي الجريح الذي لم يطمح في ارض الجوار ولم يغصب حقا لاحد ..واما رفع الشعارات الدينية لهذه الحملة الجاءرة ليس الا متاجرة سياسية بقميص عثمان لاخرين يابون الا العيش الكريم في وطنهم دون تسلط او غطرسة من احد
حلبجة في مواجهة سموم الموت ..كتاب كتبته واعددته لبيان حجم الجريمة التي ارتكبها النظام البعثي السابق بحق المدنيين من ابناء مدينتي حلبجة يحتوي على عشرات الوثاءق التي تثبت فاعلها ومتورطيها بشكل لايترك الشك للقارىء