Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile
Atif Gamal

@atifgamal

أنا إنسان مشوّه من الكتب التي قرأتها؛ تائه في العيون التي قدّستها، أبحثُ عنّي بين حطام الحروف، الأوتار وأحضَان الأصدقاء ..

ID: 336304699

calendar_today16-07-2011 02:33:45

17,17K Tweet

2,2K Followers

221 Following

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

The Noble Committee should have given Trump the Nobel peace prize. He’s gone mad 😂. Now, Americans and the world will have to pay the price for his foolishness. This is what happens when you give monkey a gun.!

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

هؤلاء الشهداء ليسوا بأسرى بل مواطنين أجبرتهم الظروف أن يظلوا بالفاشر الجريحة والمحاصرة منذ سنتين قاتمتين. الأسير يا سادتي من كان مقاتلاً ثُمّ ألقى بسلاحه ورفع الشارة البيضاء مستسلمًا. أمّا هؤلاء فهم مواطنين عزّل شهدنا تصفيتهم أمامنا. فأرجوكم اضبطوا عباراتكم وأوصافكم.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

حزنٌ وخوف يطغيان على كل شيء؛ لكن كلاهما لا ينفعان الآن، ما ينفع ويجب أن يحدث هو ضغط القيادة السياسية والعسكرية الجبانة أن تجد حلاً ومخرجًا لمن بقيَ حيًا في الفاشر، سواءً باتفاق سرّي مع المليشيا أو غيره والحفاظ على أرواح المواطنين والعسكريين المستسلمين والعالقين هناك.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

منذ بداية حرب أبريل تجنبت أو قل أجبرت نفسي أن لا أقرب من خطابات الجنرالين، لكن أجبرتها أيضًا لأسمع خطاب البرهان أمس وليتني لم أفعل. أجبن وأهون خطاب لرأس دولة في التاريخ، بل حتى أنّه لم يقل شهدائنا وأعدائنا بل قال: شهدائهم وأعدائهم، وكأنّه يتحدث عن مواطنين دولة أخرى. يخسي!

Mahmoud Hassan (@al_70o0t_) 's Twitter Profile Photo

صحيفة الجارديان البريطانية : #الامارات سلمت المليشيا أسلحة ومعدات عسكرية بريطانية الصنع ارتكبت من خلالها المليشيا جرائمها. —————— معدات عسكرية بريطانية استخدمتها مليشيا متهمة بالإبادة الجماعية عُثر عليها في السودان، وفق ما أُبلغ به الأمم المتحدة أظهرت وثائق اطلعت عليها الأمم

صحيفة الجارديان البريطانية :
 #الامارات سلمت المليشيا أسلحة ومعدات عسكرية بريطانية الصنع ارتكبت من خلالها المليشيا جرائمها.
——————
معدات عسكرية بريطانية استخدمتها مليشيا متهمة بالإبادة الجماعية عُثر عليها في السودان، وفق ما أُبلغ به الأمم المتحدة

أظهرت وثائق اطلعت عليها الأمم
Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

العشرات من الأصدقاء وأهاليهم عالقين في الفاشر ولا نعرف عنهم شيئًا واحدًا، بعضهم منذ بداية المعارك الأخيرة انقطعت أخبارهم. وحدها الظروف أجبرتهم أن يبقوا فيها حتى هذه اللحظة الحرجة، ولا نملك إلاّ أن نسأل الله أن يحفظهم ويسلمهم ويخرجهم آمنين سالمين.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

واضح من حديث الناطق الرسمي باسم الجنجويد الفاتح قرشي مع المذيع أحمد طه عن الصحفي معمّر إبراهيم أنّهم يحملون حقدًا عظيمًا على الفاشر ومواطنيها، وأنّ كل من بقيَ فيها لآخر يوم كان هدفًا أساسيًا للتصفية، وهو اقرار وأمر واضح من قيادتهم سواءً كانت العسكرية أو المدنية منهم بذلك.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

عليكم الله رجالة ساي كدا ما عندهم ناهيك عن نخوة ووازع أخلاقي وديني! هل من الرجالة إنك تلم عشرة أنفار عشان تواجه ليك زول أعزل وتحاول تستفزه وتقتله في آخر الأمر. تالله كل الجنجويد ديل لو قابلوا الشهداء ديل راجل لراجل ما كنّا شفنا فيديوهاتهم البصوروها وهم منتشين بالانتصار عليهم.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

شهدت كل الفظائع في حروب السودان التي لا تقف حربٍ إلاّ وتبدأ أخرى أفظع منها؛ لكن لم أشهد فيها إمرأة تدعو المقاتلين الهمج لاغتصاب وانتهاك حرمات النساء إلاّ هذه المرة من قِبل الجنجويداوية النقيب شيراز. ويا لها من مأساة وغرابة!

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

يصوغُ الخائنُ قصيدةً من الأكاذيب، ويزرعها في حقلٍ من الرماد، ثمّ يدّعي أنّها وردةُ الوطن، ويعتقد أن لا أحدًا بقى حيًا ليفضحه .. لأنّ الموتى لا يتكلمون.

Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

كلما أرى تغريدة للإعيسر أتذكّر تغريدته هذه وأضحك من تبدّل المواقف وأقول: بعضهم لا يبدّل أفكاره بل يبدّل مواقعه. بالأمس كان يطمئن الناس أن لا حرب في الخرطوم، واليوم يطمئن السلطة أن لا أحد يتذكّر. الكتاب عندنا لا يموتون، بل يتحوّلون إلى متحدثين رسميين باسم آخر قاتل.

كلما أرى تغريدة للإعيسر أتذكّر تغريدته هذه وأضحك من تبدّل المواقف وأقول: بعضهم لا يبدّل أفكاره بل يبدّل مواقعه. بالأمس كان يطمئن الناس أن لا حرب في الخرطوم، واليوم يطمئن السلطة أن لا أحد يتذكّر. الكتاب عندنا لا يموتون، بل يتحوّلون إلى متحدثين رسميين باسم آخر قاتل.
Atif Gamal (@atifgamal) 's Twitter Profile Photo

دعونا نذكّر الحكومة المصرية بأنّها وقعت على وثيقة الحريات الأربع منذ عقدين أي قبل حرب أبريل، فما فائدتها إذن إن لم تساعد السودانيين وقت حوجتهم؟ ناهيك عن المواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها مصر، والتي تمنعها أن ترجع أيّ شخص إلى مناطق حرب. هذا امتهان لكرامة الانسان السوداني