باجان (@_bajann) 's Twitter Profile
باجان

@_bajann

بدوي يتغنى من كتاب الأصفهاني

ID: 1396862700043620355

calendar_today24-05-2021 16:17:27

2,2K Tweet

1,1K Takipçi

154 Takip Edilen

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

في فقدك، حين يعجز العالم عن ملء فراغك، أؤمن أنك أكبر ما خلق الله، وأعجب! أي فقد هذا يكفي لاتساعك؟!

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

يمتلك الناس في العالم العربي أريحية لذيذة في قراءة الواقع وتقدير الرأي العام تبعا للأهواء الشخصية، فإذا جلس مع خويه في قهوة، ووجده يوافقه الرأي في قضية جدلية، ظن أن العالم كله بات يوافقه فيها وطلع على تويتر يصرح بكل جرأة وان عارضته يرد عليك "يعني الناس كلهم غلط وانت اللي صح؟! 😅"

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

[في الاتساق] أشق الأشياء على الإنسان، أن يكون بحسب ما يتكلم، ويتكلم على قدر ما يكونه.

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

لا أحد يطيق أن يعيش كل حياته باحثاً عن الحقيقة. وربما لا أحد يطيق الحقيقة أساساً. كل ما قد يفعله المرء أن يقضي شطراً من حياته يبحث عن الحقيقة، ثم يقضي الشطر الآخر مستميتاً في الدفاع عن ما يظنها حقائق مطلقة.

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

أحب السخرية والنقد اللاذع حين يأتيان من جوف المشكلة، من داخل النار وألسنة اللهب تلسع اللسان الساخر. السخرية هنا عبقرية ملهمة، وإحدى قمم الفن أما حين يتفرغ المرء للسخرية بعد عبوره إلى الضفة الأخرى فهي هنا عدائية وتنم عن خسة لا عن عبقرية. تكون شكلاً من التشفي والفوقية،وهذا هو القرف

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

المغري في طريق كتابة القصيدة أنها توهمك دائمًا بوجود بيت القصيدة الذي تسري به الركبان، وأن ما عليك سوى الاستمرار في المشي والجريان، وستصل لا محالة يستهلك الشاعر روحه وقدميه ولا يصل إلى البيت كوميديا سوداء؛ الشاعر فيها هو الحمار، وبيت القصيدة هو الجزرة، والراكب وهم العظمة المتلاشي

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

ينام ثماني عشرة ساعة في اليوم، كأنّما مكلّف بمهمة تبديد الفارق المفاهيمي بين النوم والغيبوبة.

باجان (@_bajann) 's Twitter Profile Photo

في أحوال السياسة: لا قلق. ينتصر الأقوى، والأقوى دائماً هو الأصلح. إن كان جيداً فهو مكافأة مستحقة لشعب يقظ، وإن كان رديئاً فهو أيضاً عقوبة مستحقة لشعب راكد. "ليس هنالك حكومة لا يستحقها شعبها".