يرى ميلان كونديرا أن "الحماقة" هي اعظم اكتشاف، وهذه "الحماقة" لا تعني الجهل، بل عدم التأمل في الأفكار المسبقة. ويؤكد كونديرا أن هذا الاكتشاف أكثر أهمية لمستقبل العالم من أفكار ماركس أو فرويد. لأنه يمكننا أن نتخيل المستقبل من دون صراع الطبقات أو التحليل النفسي، لكن ليس من دون
فندق عمرية يستضيف نادي العلا الرياضي في معسكر تدريبي ✨
استضاف فندق عمرية في المدينة المنورة بعثـة نادي العلا الرياضي، حيث أقام الفريق معسكرًا تدريبيًا، وقد جرى استقبالهم بحفاوة بالغة ضمن أجواء تعكس قيم الضيافة السعودية الأصيلة التي يتميز بها الفندق.
وتأتي هذه الاستضافة في إطار
الفرح يليق بكم اليوم وغدًا يُشرق أثر علمكم في صناعة المستقبل..
مبارك تخرّجكم فقد رفعتم راية العلم عاليًا ومازال للقصة بقية..
#جامعة_ميدأوشن
#ماجستير #نجاح
#MidoceanUniversity #Congratulations #MasterDegree
تقرَّر أن تأخذ سيارتك في أي ساعةٍ من ليلٍ أو نهار، منطلقًا من شمال الوطن إلى جنوبه، أو من شرقه إلى غربه، آمنًا مطمئنًا، لا يشغل بالك ولا يؤرقك إلا تعب السفر وجودة إطارات سيارتك؛ لأنك تعلم يقينًا أن كل من ستلتقيه في طريقك قريبٌ بشكلٍ لا تفهمه، وتعاملك معه لا يختلف عن تعاملك مع
لاتتوقف عن التعلم وحاول دوما أن تستفيد من كل أحد، وكتاب، وموقف.
حوّل كل قصة مرت بك إلى فكرة وحللها واستخرج منها فوائد تجعلها مصدر قوة لا ضعف، وابتهج فالحياة لاتلين إلا لمن أرادها بحقها، وحقها الاستمتاع بكل لحظة فيها وتجاوز مامضى وأنت تبتسم.
أنت الصانع للحياة، لا هي من تصنعك.
من سمات الشخصيات الزائفة، ولعها بالاعتدال الدائم، عدم إظهار تأثرها وانفعالها بالأشياء، لا تبدي أي إعجاب بمواطن الجمال، ولا يظهر منها سوى النقد والشجب والاعتراض، تحسب أن من شروط الحنكة ألا تثني على شيء.. والحقيقة أنها نفوس مغلقة، وأطباع غثة، تتظاهر بالموضوعية، بينما هي ضعيفة
تحمل الصينيون تكاليف سكني وتنقلي وغذائي لسنوات عدة، سكنت في قراهم وعاشرتهم ضيفا
تكرر الامر في دول عديدة في اسيا الوسطى وروسيا والبرازيل وتايلاند وغيره
الكرم أصل الانسان، نستمده نحن من ديننا وثقافتنا وقيمنا، ولا يعني ان غيرنا لا يمتلكه
أهل البلد شيء، والمواقع السياحية شيء آخر
أنا من عشاق السوالف الرفيعة، السوالف اللي تتجاوز الشأن العام والهم الدنيوي، سوالف عن الشعر، عن الأفلام، عن أفكار عامة، تاريخ، قصص.. أحبها وهي تتخلل الجلسات الخاصة والحميمية، وبعيد عن مضمون الحوارات ونوعية الآراء، إلا أن طرْق هذه المواضيع بحد ذاته شيء يبعد الهم، ويسمو بالنفس..
«البساطة المخادعة»
العمل الفني الحقيقي لا يفضح جهده. الأغنية التي تحبس الانفاس، اللوحة التي تشد النظر، القصيدة التي تستقر في الذاكرة—كلها تحمل خداعًا جماليًا واحدًا: تبدو كأنها وُلدت هكذا، بلا كدّ ولا مراجعة ولا ألف محاولة فاشلة سبقتها. هذه ليست بساطة حقيقية بل براعة في التخفّي.
أكبر تحديات الزواج لدى جيلنا والأجيال التي ستأتي بعدنا تكمن في مدى تقبّل (عاديّة) رفيق الرحلة.. الزوج أو الزوجة.. قدرتنا على تقبّل أن الرفيق ليس آلة، بل ادمي عادي.. فيه أمور كثيرة تنقصه، لن يكون بأجمل حلّة دايماً، ما بيكون رايق طول الوقت، قد يخسر مع الوقت أمراً كان يميّزه.. ويكمن
ماتنكّرنا ولو نلبس ثيابٍ عن ثياب
ذي لُغتنا وألسنتنا من زمان أولى بها
الكتاب اللي نزل فيها مهو بأيّة كتاب
أعظم الصفحات؛ قرآنٍ نزل يُتلى بها
والبلاد اللي حكت فيها؛ أراضيها سحاب
من زبنها مايضرّه لو يمرّه دابها
صاينين عهودها من يوم ماالدنيا تراب
كيف ماننثر على عيون الحسود ترابها🇸🇦
لم أرَ تثبيطاً للعمل الخير والإنفاق في سبيل الله، مثل ما تفعله الجمعيات باستقطاب مشاهير بإعلانات مدفوعة.
إذا كان المشهور لم تَطب نفسه أن يدل الناس على الخير لوجه الله -فضلاً عن أن ينفق من ماله- فكيف تريدون أن تطيب نفوس من يشاهده ويسمع كلامه؟