دلوع عبود (@abbooudi691) 's Twitter Profile
دلوع عبود

@abbooudi691

ID: 3160228783

calendar_today16-04-2015 21:32:55

68 Tweet

4,4K Takipçi

15 Takip Edilen

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

من يفتح لفرقـاي بـاب أفـك لـه عشريـن بـاب ** وأذا خويـي مايقـدر خوتـي ماأقـدره

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

قد يتأخر الفرج ، وتنقبض الصدور ، وتنحبس السعادة ولكن الفرح حتماً سيأتي بألف طريقة طالما أننا نؤمن بأن الله على كل شيء قدير..✉*̵̵̵̵̵̵

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

مادامـها دنيا مع الوقـت بـ تزول ٠٠ دور سعادة خاطرك وين ماكنت .! - -̶--̶--̶-- - ♡

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

دائما يكون لديك مشاعر لا تستطيع البوح بها ، و كلام لا تستطيع الاعتراف به وحقيقه لا تستطيع إعلان قبولك لها، و لا الخلاص منها ف صبرا جميل

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

#بَعض_البـشرِ لَو كَآنَ بيَدِكَ لَجَمَعتَ كَل ورُودِ الأرْضِ و وَضَعتَهآ فِي طَرَيقِهم ' فمِثلُهم لآ يَجب أن يَخطوا إلّآ عَلَى الوَردِ

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

يارب احفظ لي امي وابي منّ كل حزن يسكن عيناهُما ومن كل مرض ينزع صحتهما واحفظهما لي وانت خير الحافظين

يارب احفظ لي امي وابي 
منّ كل حزن يسكن عيناهُما 
ومن كل مرض ينزع صحتهما 
واحفظهما لي وانت خير الحافظين
Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

كم اخاف من هذه الشهور لانها شهور تصفيه للبشر ياترى هل سيبلغني الله رمضان ، ام ساكون خبر وفاة في احد هذه الايام ؟ اللهم احسن خواتمنا ♡سامحوني

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

من اصدق العبارات اللي قريتها في حياتي يختبر وفاء المرأة عندما يفقد شريكها كل شيء ويختبر وفاء الرجل عندما يحصل هو على كل شيء #قروب_القيصر

Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

وهناك جنة على الأرض ياصديقي أجمل من كل السطور فـ بعض الأماكن حية تسكن أرواحنا،تتنفس وتقرأ معنا

وهناك جنة  على الأرض ياصديقي أجمل من كل السطور فـ بعض الأماكن حية تسكن أرواحنا،تتنفس وتقرأ معنا
Yarub Al siyabi (@yaroob__2020) 's Twitter Profile Photo

لا تحزن اذا لم يقدر احد اهتمامك به ... ف طبيعة البشر لا تدرك النعم إلا بعد زوالِها ...!