. (@53_ylp) 's Twitter Profile
.

@53_ylp

⠀ ⠀ ⠀ ⠀⠀ ' ' ⠀⠀⠀⠀⠀ ⠀

ID: 1482754536

calendar_today04-06-2013 17:12:14

3,3K Tweet

660 Followers

649 Following

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

يارب ومنك سكون النفسِ إن سكنت وفيك عند هبوب الريح ملتزمي لولاك ما قرَّ لي سمعٌ ولا بصرٌ ودون فضلك لم أثبت على قدمي .

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

أعتقد أنه على الإنسان أن يقدس كل أخطاؤه التي جعلت منه واعيًا إلى هذا الحد .

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

يصل المرء لمرحلةٍ يرفض فيها التّبرير، ومن شدّة تعبه يستريح في خطيئةٍ ليست له .

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

لا ثوابت في هذا العالم كُل ما يمنحك الأمان بإمكانه أن يبث فيك الرُعب دفعةً واحدة ، وكل تلك الأشياء التي هربت إليها ستجد نفسك هاربًا منها .

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

صباح الخير ، لم يفتنا شيء، كل الفرص متاحة أمامنا لآخر العمر، لا أحد يكبر على شيءٍ يريده.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟ أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟ أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ .

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

علمو اولادكم ان يكرهو الخطيئه لا المخطي، أن يدعو له بالهداية لا بالهلاك. علموهم أن البيوت قُلوب ،إن لم يعمروها بالمحبة والغفران سكنها الظلم وإجتاحتها الكراهية.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

اللهُمَّ الثبات يوم تتوه مِنَّا أنفسنا، ويوم تشتد وطأة الأيام على قلوبنا ونتعثَّر، ولا حول لنا ولا قوَّة إلا بك.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

إن الامر يبدأ عند الله وينتهي عنده ، فلا تقف عند الخلق كثيراً.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

لا يوجد إنسان معصوماً من الذنوب ، ولكن أوصيك بملازمة التوبة والصدق في ذلك ولو عدت للذنب ألف مرة فتب لله ألف مرة ، واحذر من المجاهرة في المعاصي لا تكن كالذي يبيت يستره ربه ، ويصبح يكشف ستر الله عنه.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

اللهم إنّا نستغفرك ونعوذ بك من غفلةٍ لا تُخيفنا فيها آياتك، ومن لهوٍ لا نذكر معه نعمك وأفضالك، أعِدنا إليك عودة الراغب بما عندك، واغفر لنا زلاتنا وتجاوز عن تقصيرنا.

. (@53_ylp) 's Twitter Profile Photo

أعتقد أن أثمن ما يُمكن أن تحاول الحصول عليه في خضم الحياة، هو أن يبقى قلبك نقياً سليماً، أن تشعر بخفته نهاية كل ليلة مهما عاثت فيه الأيام وساءت إليه الأشياء.