اعلم أن تغريداتي لا تروق للبعض ولكني حينما اتحدث بحرقة عن إخواني المسرحين والباحثين عن عمل ، فأنا انظر للأمر من أبعاده الإجتماعية والنفسية والأسرية، واخشى من عواقب عدم إيجاد حلول سريعة وجذرية لهذا الملف على الفرد والمجتمع في هذا الوطن الغالي علينا جميعا.