هذي الفترة من بين كل الفترات مالها شعور محدد، مرات تصحى وأنت نفسك تختفي من الوجود، ومرة تصحى وأنت متصالح مع الحياة، ومرة تصحى قلقان بدون سبب، ومرة ودك يمشي اليوم وأنت ساكت، هذا غير انك أحيانًا ودك تنام ساعات طويلة .
لا تندم على أي شعور حقيقي لطيف، على أي اندفاع لشخص، على عفوية البدايات، لا تندم على الحُب الطاغي ولا المشاعر الزائدة، لا تندم ابداً أن تمنح أحدهم شعور حقيقي جميل حتى لو لم يستحقه .. ولكن أندم حينما تكون شخص تؤذي الأخرين بمشاعرك المزيفة، أو أن تمنح أحدهم ضحك مؤقته ثم تسلبها منه .
أنا شخص دمّي حار،
خص لا جا من ناحية اللي أوده
يا خبلك خبلاه، أدري إنك مشتاق لي ولا أسوق الخطاوي يمّك؟
أنا تسوقني عليك الحميّا..قبل لا يسوقني عليك الغلا
لذلك
عقّب اللي شاف حنينك على وجهك ولا فار دمه .
أعلى مواري المحبة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس، أن لغة الاستثناء تتضمن خصاله، وطباعه
كما قيل—"أنا بالعادة شخص متحدث، لكن معك كل حواسي تهوى الإستماع" .