الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile
الرجل الأبيض المتكئ

@muhammad__fathy

فوضوي ... عذبنجي حتى إشعار آخر

ID: 4655525295

calendar_today30-12-2015 16:34:27

36,36K Tweet

294 Takipçi

38 Takip Edilen

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

فقدها مرهق وقاسي ولا يستطيع تحمله لتعلقه الشديد بها. ربما تكون الوحدة ملازمة له وقد إعتداد عليها ولكن منذ أن عرفها ووقع في غرامها لم يعد يطيق فراقها. يكفيه فقط سماع صوتها أو رؤية إبتسامتها البراقة أو نظرة خاطفة لحسنها وجمالها. يعتذر لنداءات قلبه وتنهيداته المتكررة بسبب غيابها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

كانت قاسية عندما أعطته ظهرها ولم تبالي لأمره ولا لألم فؤاده . لقد قتلته برودة مشاعرها وأحبطه تجاهلها لدموع عينيه . تحولت لحظة السعادة التي رأى فيها محبوبته أول مرة إلى ذكرى أليمة . ليس هناك سبيل لنسيانها ولا يستطيع تجاهل سحر عينها . كائن لطيف ورقيق القلب ولكن ليس متاحاً الآن

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

تباً لضعف فؤاده وإستسلامه أمام عينيها الجميلتين،دوماً كان يحذره من النظر طويلاً إليها حتى لا يقع تحت تأثير سحرها،لطالما توخى الحذر من إبتسامتها البراقة أو مواجهتها إذا لقيها كي لا تتحطم جوارحه وتهيمن عليه بسطوتها ووقوعه في غرامها،إنه مازال صغيراً لا يعلم كيف يحمي نفسه من بطشها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

يبحث عنها في كل مكان وينتظر لقياها بشوق. يعيش من دونها تائهاً حزيناً وكأنها عندما رحلت أخذت معها إبتسامته. لطالما كان يراها دوماً ويسعد بالنظر إليها ولما غابت وإبتعدت تألم فؤاده ببعادها. لم يرى في مثل جمالها ولا في دلالها ولا في رقتها. يعيش بدونها مسلوب القوة مفتقداً للذة الحياة

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

تحولت حياته إلى جحيم ومأساة بالتفكير الدائم بها .لم يستطع الحفاظ على فؤاده خالياً ووقع في غرامها .تصاحبه التنهيدة من داخل أعماقه إشتياقاً لها وأصبح مفتوناً بجمالها .ينجذب إليها حينما يتذكر جمالها وتبكي عيناه بسبب بعادها .حياته قبلها كانت هادئة وعندما أحبها إنفجرت كثوران البركان

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

لا مفر من التفكير فيها ولا سبيل لنسيان ذكرياته بها .عشقها وأصبحت تملك فؤاده وتسير في عروقه مثل دمائه. تسببت في هزيمته حينما وقع في سحر عينها وإستسلم لسطوتها وسحر هواها. تمكنت بقوتها من سحقه وأصبح أسيراً في مملكتها وبين يداها.تضعف قواه أمامها لو رأى عيناها وتتجمد حركاته عند لقياها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

كم تمنى لو لم يقابلها ولم يرى سحر عينها ولا جمالها . كانت حياته هادئة قبل أن يراها وتمضي كباقي البشر . لماذا صادفها ووقع في حبها ولماذا لا يستطيع نسيانها . يتألم جسده ولا تتوقف دموع عينيه فيظل يبكي طيلة الوقت . لا سبيل إلى التخلص من أثر جاذبيتهما ولا يعرف طريق التخلص من حبها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

تتسارع نبضات قلبه عند رؤيتها وتتألم جوارحه إذا نظر إليها . ملهمة إلى حد كبير وتسيطر عليه بسحر كلامها وإسلوبها . السنين التي مرت عليه قبل رؤيتها وبدونها لا تحتسب من حياته . لطالما حاول مجاهدة نفسه في مداراة شعوره نحوها وحبه لها ولكن كان يفشل في كل محاولة حاولها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

لا يستطيع قلبه تحمل جمالها ورقتها وأنوثتها الطاغية .لو إستطاع تجاهل إحساسه ومشاعره نحوها، لا يستطيع الإستمرار بالنظر إلى عينها طويلاً لشدة جاذبيتها .يحرس على مراقبتها طيلة الوقت فيحب أن يرى إبتسامتها ويقرأ كلماتها ويسمع همسات ونعومة صوتها .لقد تخطت حدود الحسن والجمال في كل النساء

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

لم يتمالك نفسه إذا رأى إبتسامتها البراقة فترتعد فرائصه . تتشتت أفكاره وينسى أحزانه لو نظر في عينيها الجميلتين . لا يستطيع حبس دموع عينيه لو خطرت على باله وتذكرها فيتألم لفقدها . حينما يجدها أمامه فتدور به الأرض كأنه تائهاً بين الناس لا يعرف وقتها أين هو وإلى أي مكان يذهب إليه

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

حياته لم تعد مبهجة كما كانت مثل الماضي وتفتقر للسعادة. يمشي منكسراً شارد الذهن بسبب فقده لها ولا يجد لها سبيلاً لنسيانها. تألمت جوارحه وتحطم فؤاده لشدة إنشغاله بها وتعلقه الشديد بها. كم كان غيابها قاسياً لأبعد حد. إنطفأت ضحكته وبات منعزلاً يعيش بجسده ولكن بلا روح ولا هدف

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

إبتسامتها البراقة تجعل قلبه يرتجف من سحر جمالها. اللحظة التي ينظر فيها إليها تكون الأسعد له على الإطلاق. لا يمكن المقارنة بجاذبيتها كبقية النساء فهي أعظم الفتيات. لا تستطيع أن تشاهدها أمامك دون أن تعجب بها أو أن تأسرك بحسنها.

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

لم يعد يحتمل عدم وجودها معه. ولا يتخيل كيف ستكون حياته من غيرها. الحياة تنعطف به هنا وهنا لكي تنسيه أمنياته التي تعلق بها. لقد صار أمره مرهوناً بموقفها معه إن كانت ستكون بجانبه أو تكون بدونه. الحياة لا تسير على حسب أهوائنا في بعض الأحيان ولكنها تقسو على أحدهم من دون رحمة أو شفقة

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

مشاعره نحوها لم تتبدل وحنينه لها يزداد دوماً كم هي لطيفة في إبتسامتها وكم هي رقيقة في كلامها واقع في غرامها ويعشق رؤيتها يضعف إذا كانت أمام عينيه ويدوب في سحرها وروعتها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

قلبه متعلق بحبها إلى أن يلفظ النفس الأخير من حياته. يصعب عليه تكرار محبته لها مع فتاة غيرها. يمكن فقط مشاهدتها فتدمع عيناه من لهفته عليها وتزداد نبضات قلبه.شعوره بوحدته لا يأتيه سوى في لحظات تذكرها.هي الإطمئنان الذي يسعى له وهي الأمان والملاذ الذي يبحث عنه هي حبه الأول والأخير له

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

لو كان حبه سيفعل به هكذا ما أحب يستحق ما يتعرض له من إمتهان لأنه وقع في هواها يستحق العذاب الذي يراه منها لأنها أخبرته مسبقاً أن ينساها يرى حياته بدونها فارغة من السعادة والبهجة ومازال إصراره على التعلق بها أمراً مثيراً للشفقة ليس ذنبه أنه عندما يرى حسنها يضعف قلبه أمامها

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

مسكين قلبه الحائر والمعذب والذي صار مثيراً للعطف. يزداد حنيناً لها وإشتياقاً كلما وجدها أمام عينيه. مازال تائهاً شارد الذهن محطم حد الإنهيار واليأس من عدم لقياها. سوف يظل يتلهف إلى للحظة رضاها. الوقت بدونها يمر عليه ببطئ حتى أصبح ثقيلاً عليه كثقل الجبال. منذ أن عرفها ولم يرى راحة

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

كم هي لطيفة وملهمة حتى أصبحت محور إهتماماته. سر جمالها يكمن في إبتسامتها الساحرة ورقتها وجمال عينها ونظراتها البراقة. لا يستطيع نسيانها أو التوقف عن إنبهاره بها. يتدفق الدم إلي قلبه إذا كانت أمامه ويشعر باللهفة إليها إذا وقعت عليها نظراته

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

حبه لها لا مثيل له ولا أحب غيرها بقدر هذا الحب. ضحكتها وبريق عينها يأسرونه ويقيدونه بالسلاسل والأصفاد من هول جمالها. رقتها وسحر إبتسامتها يجبرونه على الوقوع في عشقها ولا يستطيع التخلص من جاذبيتها أو محاولة في نسيانها. لماذا لم يرى في فتاة غيرها كل هذا الحسن وكل هذه الصفات الرائعة

الرجل الأبيض المتكئ (@muhammad__fathy) 's Twitter Profile Photo

حزنها يمزق فؤاده وبكائها ليس سهلاً عليه تحمله. لو إبتسمت تكون حياته مبهجة والسعادة تملأ قلبه فرحاً بسعادتها. يراقبها طيلة الوقت كعاشق لا يرى في عينيه أي إمرأة سواها ولا يتخيل نفسه مرتمياَ في أحضان غيرها. لكنه لا يستطيع الإقتراب من أمل يستحيل الوصول إليه. وحلم يصعب تحقيقه