"نحن الآن في شهر (ذو القعدة) وهو من الأشهر الحُرم؛ وبها تضاعف أجر الحسنة، كما أن وزر السيئة يُعظَّم كذلك.
«فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ»
وأكثروا من الصالحات وتجنبوا السيئات، وإن كان ظلم النفس في سائر الشهور محرمًا، فحرمته في الأشهر الحرم أعظم"