يارفيقي ليت ماهي بدايات اكتئاب
عقب ماكنت اجتماعي نشوفك منطوي
لك سنه ما جيت مجلس ولا فكيت باب
مامعك لمقابل الناس دافع معنوي
ادري ان الهم في صفحة المؤمن ثواب
مير انا يوجعني الضعف في وجه القوي
كانها من مال يفداك مالٍ فالحساب
وكانها من حِمل ف ارمه على متن الخوي
نظرتي لنفسي يلخَّصها كلامي
عاذلي كوكب وأنا كل المجرّه
و المكان اللي ينزل من مقامي
تنقطع رجلي ولا في يوم أمرّه
من تجمّل بي لقى مني احترامي
و من تردى بي تركته عند شره
كم ظروفٍ حاولت دون انهزامي
أتجاوزها و لو انها صدق مرّه
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولا فيه بشتٍ جاء مقاسك ولا قدك
احسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت
واثاريك تسمعني وودك ولا ودك
انا والله المخطي خطأ ما عليه ثبوت
عطيتك سلاحٍ يرتعد في كنف يدك
وذخرتك لو انك ماتنذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حدٍ ماهو والله بحدك
ماودعوك ولاسألو عن رحيلك
غيابك اكثر شي كان اعتيادي
مع انك اللي كنت باسط جميلك
ألا أن جميلك عاد لك بالتمادي
ياصاحبي والطيب يبقى حصيلك
حتى مع اللي يجهلون المبادي
اكبح زعلك ووجود عنان خيلك
المنخدع بالطيب ماهوب غادي
خيّبوا ظنّك هل الضعف يا راس المديح
أنت كبّرت الهقاوي .. فـ خلّك قدها
كان غرّتك الهواين .. وقوّمت الطريح
الهواين .. حتى حيّز فراغ يسدّها
لنَ ترى معادن الناس بالشكل الصحيح
لين تبلغ ، مجريات الظروف آشدّها
كان تبغى تعيش ، باقي حياتك مستريح
خلّ عنك الطيبة الزايدة عن حدّها