في أيام العشر… ربنا بيفتح لك باب تعيش فيه معنى الخشية الحقيقي.
الخشية مش مجرد خوف… دي محبة وتعظيم ووقار لجلال اللَّه.
والنبي ﷺ علّمنا ندعي: (اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك).
خلّي كل "اللَّه أكبر" تطلع من قلب واعي… قلب شايف عظمة ربنا، إللي فوق كل
لما تقول: "لا إله إلا اللَّه".
قولها بقلبك، بعقلك، وبروحك.
عيش عليها… علشان تموت عليها.
"لا إله إلا اللَّه" مفتاح الطمأنينة الحقيقية،
بتطهّر قلبك من كل ما سوى اللَّه، بتذبح الشرك، وبتملاك سكينة.
"لا إله إلا اللَّه" يعني:
لا مانع ولا معطي.
لا خافض ولا رافع..
لا ضار ولا نافع…
الدعاء زي الدوا… فيه مادة فعالة!
ومش كل إللي بيقول "يا رب" بياخد نفس النتيجة.
الفرق الحقيقي؟ اليقين!
سيدنا أيوب عليه السلام، بعد 18 سنة من المرض والابتلاء،
ما قالش غير:
{أَنِّي مَسَّنِي الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
قالها بقلب مليان رضا، وحُب، ويقين لا يتزعزع في
إوعى يومك يعدّي…
من غير ما تزود رصيدك عند ربنا.
كل يوم ربنا بيديك فرصة:
تسبّح؟ تصلّي؟ تقرأ قرآن؟ تساعد محتاج؟ تكتم غيظك؟
الدنيا ماشية، والعمر بيعدي،
والسؤال اللي لازم تسأله لنفسك كل ليلة:
"يا ترى النهاردة عملت إيه يثقل ميزاني عند الله؟"
قال النبي ﷺ:
"اتقوا النار ولو بشق