مرحلة فتور امتدت ، لا طاقة للعمل ولا طاقة لي بالتناقش والتحدث والكتابة والتواصل مع البشر ، ولا حتى لإكمال الكتب الناقصة ، حتى المشاكل اليومية تصالحت معها مو عشان رضيت عنها بس عشان مافيني طاقة أواجهها
الله أكبر من الدنيا وما فيها، وليُّ نعمتنا، وملاذنا عند كربتنا، وإنما شأننا كله بين يديه .
الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، ولا إله إلا الله بكرة وأصيلا .
وكل نوائب الدهر إذا شاركها الإنسان مع غيره حصل له بالتأسي نوعُ تخفيفٍ وتسلية ،وكل المصائب في الدنيا إذا عمت صارت مَسْلاةٍ ، كما قالت الخنساء في أخيها صخر:
فلولا كثرةُ الباكين حولي
على إخوانهم لقتلتُ نفسي
وما يبكون مثل أخي ولكن
أعزِّي النفس عنهُ بالتَّأسِّي
«نُحاذر» كأسلوب حياة ، نُداري المشاعر ونُراعي الخواطر ونتهيب كسر القلوب ، والناس لا يقابلون بمثلها ، فيكونون منّا في راحة ونحن منهم في عناء ، والله المستعان
قضاء الإجازات والأعياد في الديرة لها لذة مختلفة مهما مرّت السنوات ، من ترتيب الشنط واختيار الكتب اللي بترافقك، الهدوء الكبير بعيدًا عن ازعاج المدن ، الجد والجدة وأدفأ اللحظات معهم ، الأشجار والحيوانات ، المشاهد الصامتة وهي تتحول بهدوء ومن تلقاء نفسها إلى عاطفة بالغة الأثر والمعنى
الحمدلله أن منحنا لذة الانغماس في الدعاء ، يا الله ما أجمل هذه الخفّة بعد التطهّر والاغتسال من وطأة الآثام والتخلّص منها بكلّ إخلاصٍ وتذلّل وخضوع ، مشاعر باردة وشافية تبدد كل ما كان قبلها ، الحمدلله على كوننا مؤمنين موحدين
الآن أعيش شعور أن الفترة القادمة مبهمة ومفتوحة لكل الإحتمالات ، بدون خطط أو أفكار أو توقعات أو آمال ، كل شيء قابل يصير وكل شيء قابل يتغير وهذا الشعور مريح إلى حد ما ، لأني ما أنتظر شيء ولا أترقب حاجة وأعيش أيامي كأنها هي المقصد