هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile
هاجس الذكرى

@rest_limits

يقول الله ﷻ (إِن تَجتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنهَونَ عَنهُ نُكَفِّر عَنكُم سَيِّئَاتِكُم وَنُدخِلكُم مُّدخَلًا كَرِيمًا) • فمن أين جاءوا بالتشدد والتطرف؟!!

ID: 1498647073016713221

calendar_today01-03-2022 13:12:17

2,2K Tweet

95 Followers

236 Following

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

المشكلة ليست في الإنسان المسلم بحد ذاته وإنما في الموروث المتطرف الذي فُرض عليه قسراً قبل عدة قرون تحت غطاء "حروب الردة" بقتل المخالف كما نُسب زوراً إلى أبو بكر، هذا الموروث لم يأتي موافقاً للقرآن بل جاء من روايات وكتب وأحكام صاغها بشر أغلبهم من خارج الجزيرة العربية، محمّلة

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

الحق بين المواجهة والتأجيل من أخطر ما شاع في الخطاب الديني أن يؤجَّل الحق ويُترك الباطل بحجة "الخوف من الفتنة"، حتى صار الحق مرهوناً برضا الناس، وأُلبس الصمت لباس الحكمة والرحمة ومن أشهر ما يُستشهد به في هذا الباب قولهم إن النبي قال: "لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لهدمت

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

القرآن ليس منسوخ.. وكلام الله لا يُبدَّل إن القول بأن القرآن يحتاج إلى مصدر خارجي لفهمه هو طعن في عدل الله وكمال بيانه، فكيف يُنزِّل الله كتاب يُلزم عباده بإتباعه ويتكفّل بحفظه، ثم يجعل مفاتيح فهمه في أقوال بشرية لم يتكفّل بحفظها؟! ذلك يتنافى مع قوله تعالى: (وَنَزَّلنَا عَلَيكَ

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

من الأقوال المنسوبة زوراً إلى الصحابي الجليل عثمان بن عفان قول: «إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن» وهو قول بالغ الخطورة، لأنه يوهم بأن القرآن عاجز عن هداية الناس، وأن البشر بالسلطة أقدر من الله على إصلاحهم! وهذا طعن صريح في كمال الدين، وتكذيب لقوله تعالى: (اليَومَ

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

هل خُلق الإنسان ليعبد الله على خوف؟ هل العبادة رهبة أبدية لمن لم يعصي؟ أم أن الخوف انحراف عن معنى الإطمئنان في الإيمان، حتى صارت "الرحمة" مجرّد تهدئة لفزع المؤمن، وتجميلاً لصورة إلهية شوهها الإضطراب؟ في أصل العلاقة بين الإنسان وربّه لم يكن الخوف غاية، بل وعياً بالعدل وعاقبة

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

رسالة كسرى.. خرافة نُسجت لتبرير العداء وتحريف الدين لم تكن قصة "رسالة النبي إلى كسرى" أكثر من أسطورة دينية صيغت بعد قرون ذريعة للعداء السياسي والفكري بين العرب والفرس، ولإضفاء طابع ديني زائف على صراع دنيوي بحت تروي الرواية أن النبي الكريم أرسل إلى كسرى ملك الفرس كتاباً يدعوه

هاجس الذكرى (@rest_limits) 's Twitter Profile Photo

التقوى وعي.. وليست قيد كثير من الناس يظن أن "التقوى" تعني ترك المتع والإبتعاد عن كل ما لذ وطاب، وكأن الإنسان خُلق ليعيش تحت رقابة دائمة، ينتظر الزلة ليُحاسب عليها لكن القرآن يصوّرها بصيرة تنير طريق الإنسان بين العقل والقلب، تمنحه التوازن بلا كبت ولا حرمان التقوى وعي بلا رقابة