دكتْ على صدري هواجيس وأحلام
وأصبحت أفكّر في تقلب زمَاني
ساعة تعلمني مقادير الأيام
وساعة أعلمها بعلمٍ دهاني
أمشي بهمي محفيّن روس الأقدام
أما طوِيت الهم ولا طواني
مابين الصعب ، وبين الخوف ، والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمرّ بمرحلة صح ، أو خطا ، أو صدق ، أو تكذيب
كأني تايه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما ادري وش اللي ينكتب بـ الغيب!
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري .