نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile
نايف القانص naif AL qanees

@naqa1968

إن صياغة عقل طليق يتحرر من الإقامة في اليقين هي مهمة فلسفية.

ID: 4823296611

calendar_today18-01-2016 08:01:59

4,4K Tweet

13,13K Followers

529 Following

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

هل بدأت الصورة تتشكّل فعلاً، مع عودة قطع لعبة الشطرنج إلى أماكنها الطبيعية؟ نايف القانص 15/6/2025 يبدو أن الأحداث المتسارعة في الإقليم تُعيد رسم الجغرافيا السياسية ضمن نسق جديد، حيث لم تعد أدوات التحليل الكلاسيكية كافية لفهم المسار القادم. في خضم صراع مفتوح تتداخل فيه

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

هكذا يُساق الطغاة إلى مصيرهم المحتوم حين يستبد الظلم، ويتجبر الطغاة، يغدو العدل صامتًا لوهلة، لا غائبًا. لقد أوغل نتنياهو في الدم، سفك أرواح الأطفال، ووأد النساء تحت الركام، وترك الشيوخ والعزّل يواجهون الموت، لا لشيء إلا لأنهم فلسطينيون. دكّ الحجر، ودمّر الشجر، وأحال غزة إلى

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

لم أَمُر من قبل بمرحلة كهذه، حيث أجد نفسي نافراً من القراءة، عازفاً عن الكتابة، غير راغب بمتابعة التحليلات السياسية أو تتبُّع الأخبار. على العكس، أشعر بانجذاب غريب نحو الأفلام القديمة، وكل ما يحمل قصةً أو حكايةً بعيدة عن عوالم السياسة وصراعاتها.

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

عندما يُحكم الإحباط قبضته على القلب، لا ينفع كتاب، ولا تُجدِ كتابة، ولا تجد رفاقًا وأصدقاء تبوح لهم بما في صدرك، ولا مواقع تواصل تحتوي ألمك وتنفس عنك. حتى الهاتف يصبح عبئًا وحالةً من الاكتئاب، فلا تطيق الرد على مَن يتصل بك. تبحث عن كتاب عله يساعدك، ولكن المفاجأة مؤلمة: لا تقدر

عندما يُحكم الإحباط قبضته على القلب، لا ينفع كتاب، ولا تُجدِ كتابة، ولا تجد رفاقًا وأصدقاء تبوح لهم بما في صدرك، ولا مواقع تواصل تحتوي ألمك وتنفس عنك.
حتى الهاتف يصبح عبئًا وحالةً من الاكتئاب، فلا تطيق الرد على مَن يتصل بك.
تبحث عن كتاب عله يساعدك، ولكن المفاجأة مؤلمة: لا تقدر
نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

الأمل لايموت .. والعزيمةً لن تنكسر ما يزال الإحباط مخيّمًا عليّ، فارضًا أجندته الثقيلة، فلم يترك بابًا مفتوحًا للتصالح مع القراءة أو الكتابة، ولا نافذة أمل بتجاوز مرحلة اليأس من الوصول إلى حلٍّ سياسي في اليمن، أو إطلاق سراح الأسرى، أو صرف المرتبات. وكأن لسان الحال يقول: كل

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

هكذا يُحكَم العالم: ضمن منطق المصالح، لا مكان فيه للإنسانية أو العاطفة. إنه العصر الترامبي، المولود من رحم الإمبريالية، وحلبة المصارعة، ومقاييس البورصة.

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

لا يمكن لأي جماعة دينية حاكمة تحقق العدالة أو الأمن أو الاستقرار أو التنمية، لأن فكرها الإقصائي يتعارض مع مبادئ العدالة والتعايش. ويرجع ذلك إلى التنافر بين الأفكار الدينية والقوانين المدنية التي تُعنى بضمان التعايش، وبالتالي تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

الإشكالية ف الثقافة والدين: الحل في التعليم العلماني أن يفكّر الإنسان يعني أن يُحاكم؛ أي أن يُميّز من أجل الفصل في الأمور والاختبار. إشكاليتنا الدينية تكمن في صراع من يدّعون بناء أجيالٍ قدوة باسم القرآن، حيث يزعم كل طرف أن لديه “شهيد القرآن”، بينما في الحقيقة كلاهما يُنتج

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

كلما نطرح موضوع العلمانية يتم مهاجمتنا بأننا ملحدين وضد الدين وندعو الى الانحراف الخلاقي. مع احترامي، يبدو أن مشكلتنا الحقيقية في اليمن هي عدم فهم العلمانية. العلمانية ليست إلحادًا، وليست دعوة للانحراف الأخلاقي كما يُصوّرها البعض. بل هي إطار حضاري يحمي الأديان من التسييس، ويحفظ

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

ألاحظ في التعليقات حول موضوع العلمانية أن البعض يستدل ببعض الأنظمة العربية التي سقطت، كما في تونس وسوريا والعراق، على أنها أنظمة علمانية. ما يجب التنبيه إليه هو أنه لم يكن هناك نظام عربي واحد علماني، لا قبل ما سُمّي بـ”الربيع العربي”، ولا بعده. ما ريناه سابقاً و ما نراه في

نايف القانص naif AL qanees (@naqa1968) 's Twitter Profile Photo

أسأل كل من يرفع شعار “تطبيق الشريعة الإسلامية”: أي شريعة تقصد؟ الحنبلي أم المالكي؟ الشافعي أم الزيدي؟ السلفي أم الإخواني؟ الصوفي أم المعتزلي؟ الشيعي أم الإباضي؟ العلوي أم الدرزي؟ كل فرقة تزعم أنها تملك “الحق المطلق”، وكل جماعة ترى أن الأخرى على ضلال، فمَن يحكم؟ ومن يخضع؟ وهل