سارعت القوّات اللّبنانية بالأمس لإصدار بيان هـ..ـجومي ضد موقع بيروت ريفيو على خلفية نشر الموقع خبراً عن مشاهدة النائبة ستريدا جعجع ورئيس لجنة المصارف البنكرجي سليم صفير يخرجان سويّاً من مطار نيس الفرنسي، مع تساؤل عمّا إذا كانت الحادثة مجرد مصادفةً أم رحلة عملٍ تُفسر مواقف القوّات
عون : العدوان على الدوحة استهدف مبدأ الوساطة والحوار.
المنطق الطبيعي: نتمسّك أكثر بالحوار أو نبتكر آلياته.
الخطاب الرسمي: جاهزون للسلام وفق المبادرة العربية.
النتيجة: مغالطة انتقال غير مبرّر… والمنطق قاعد عالزاوية يبكي
مالذي يزعج بعض “الصويحفيين” إن تلقّت السعودية مبادرة سماحة الشيخ ؟
الجواب واضح: لأن قبول الرياض للمبادرة يعني نهاية رزقهم المبني على بث الفتنة وتحريك الفتن الجانبية يومًا بعد يوم.
الدعوة ليست تنازلاً ولا مجاملة، بل تحذير صارم وفتح لساحة المواجهة الحقيقية مع العدو المشترك.
اذا هاجم الحزب السعودية قيل “تورّط لبنان بمشكلة كبرى مع محيطه العربي”، وإذا تحدث الحزب عن مصالحة مع السعودية قيل: “آه، انتهى زمن الموت لآل سعود؟”خصوم يتضرعون إلى الله كي تبقى الأمور كما هي: لا مصالحة، لا حل للخلافات.
خطوة الحزب قد توقف الهجمات ضده، وقد تقطع معاشات جوقة المرتزقة
يدّعي نواف سلام إمتلاك قراري الحرب والسلم في جيبه وحده وبذات اللحظة التي يدلي فيها بتصريحه تسمع أصوات المسيرات الإسرائيلية فوق المقرّ الرسمي الذي يصرح منه ..
حكواتي
هذا السلاح أطهر وأنظف وأشرف ولديه من الشرعية الدستورية والشعبية أكتر بكتير من عهدك ..
حسن عليق هو صوت الحق في زمن قلّ فيه الصوت الحقيقي
#متضامن_مع_حسن_عليق
#عهد_الاستباحة