Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile
Candaunes

@meursaultunes

She is not mine. She is herself. I just admire the echo ♤♡

ID: 1865523772884660225

calendar_today07-12-2024 22:28:43

32 Tweet

82 Followers

81 Following

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

أنا الذي اخترت الجلابة. نعم، لم تكن صدفة أن تكون ضيقة عند الخصر، وأن تنحني بانسياب تام على مؤخرتها كما لو خيطت من شهوات الرجال لا من قماش. كنت أعلم تمامًا ماذا أفعل حين دفعت ثمنها، وحين طلبت من الخيّاط أن يشدّها من تحت .. و همست لها : البسيها في وضح النهار ومرّي من الزِقاق ببطء

أنا الذي اخترت الجلابة.
نعم، لم تكن صدفة أن تكون ضيقة عند الخصر، وأن تنحني بانسياب تام على مؤخرتها كما لو خيطت من شهوات الرجال لا من قماش.
كنت أعلم تمامًا ماذا أفعل حين دفعت ثمنها،
وحين طلبت من الخيّاط أن يشدّها من تحت ..
و همست لها :
 البسيها في وضح النهار ومرّي من الزِقاق ببطء
Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

إن كانت زوجتك ذات مؤخرة تُربك الأرصفة، فلا تُخبّئها .. دعها ترتدي السروال الضيّق الذي يُبرز فخذيها و مؤخرتها النَجسة .. وسندالًا يكشف جمال أصابعها المطلية، وقوس القدم المنحني .. و ستتحوّل نظرات الرجال إلى مرايا تكشف لك حقيقة أنها مغرية .. وأنك ديوث رضيت ان تعرض شرفك للرجال.

إن كانت زوجتك ذات مؤخرة تُربك الأرصفة،
فلا تُخبّئها ..

دعها ترتدي السروال الضيّق الذي
يُبرز فخذيها و مؤخرتها النَجسة .. 
وسندالًا يكشف جمال أصابعها المطلية، وقوس القدم المنحني ..

و ستتحوّل نظرات الرجال إلى مرايا تكشف لك حقيقة أنها مغرية .. وأنك ديوث رضيت ان تعرض شرفك للرجال.
Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

الذنب الحقيقي، إن وُجد، لا يكمن في الشهوة، الذنب في أن ترى فيها مجرد "لحم يُنتهك"، دون أن تتساءل: لماذا أنت من يريد أن يرى، لا أن يكون؟ لماذا تسكنك صورة المتفرج، لا الفاعل؟ ليس المهم أن نُدين أحدكما. المهم أن تفهم لماذا اخترت أنت هذا الدور، ولماذا تسلِّم لها مفاتيح هدمك كل مرة.

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

كل قطعة من لحمها النجس ترميني في حفرة أعمق من التي قبلها .. صدرها المتدلّي، لا يغويني .. بل يُذلّني، يذكرني أنني عبد لما أملك. ومؤخرتها العريضة، لا تمشي .. بل تُعرض، كسلعة ملوثة في السوق .. أعرف نجاستها، وأحبّها فيها .. أحب أنني لا أساوي شيئًا أمام لحمها الرخيص !

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

تتكلم معه، تهمس بكلمات ليست لي .. وأنا بجانبها أستمني، كأنني قطعة أثاث، أسمع و أرى عهرها وأصمت .. بكل رجولتي، عاجز عن أن أكون هو.

تتكلم معه، تهمس بكلمات ليست لي ..
وأنا بجانبها أستمني، كأنني قطعة أثاث، أسمع  و أرى عهرها وأصمت ..

بكل رجولتي، عاجز عن أن أكون هو.
Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

تعود زوجتي من العمل بعد يوم طويل، تحمل في خطواتها تعبًا يزيدها سحرًا .. مؤخرتها عريضة، واسعة، مكتنزة، كأنها منحوتة من أحلام الرجال، تتراقص مع كل خطوة، تستحوذ على الأنظار وتُشعل الخيال. تقترب مني، وبيديها الناعمتين تفتح فلقتي مؤخرتها، فأدنو وأستنشق رائحة عرقها و لساني ينظفها بشغف

تعود زوجتي من العمل بعد يوم طويل، تحمل في خطواتها تعبًا يزيدها سحرًا ..
مؤخرتها عريضة، واسعة، مكتنزة، كأنها منحوتة من أحلام الرجال، تتراقص مع كل خطوة، تستحوذ على الأنظار وتُشعل الخيال.
تقترب مني، وبيديها الناعمتين تفتح فلقتي مؤخرتها، فأدنو وأستنشق رائحة عرقها و لساني ينظفها بشغف
Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

فوق فراشي، وبين أغطية شهدت ذات يوم حناني، تلتهم زبه بجوعٍ خنث شرفي، على نفس الوسادة التي حلمنا فيها بالوفاء. تُرضع رجولته كأنها ولدت لتعبده .. السرير الذي بنيت عليه ذكرياتي، صار مسرحًا لعرض لا دور لي فيه، سوى كمتفرج ضعيف.

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

ها هي مؤخرَتها كما تركها .. لم أَمْسَح شيئًا. أُبقيتُ الأثر حيًّا .. لأني أحب أن أتذكّر أنه كان هنا، قبلي، فوقها .. فيها.

ها هي مؤخرَتها كما تركها .. لم أَمْسَح شيئًا.
أُبقيتُ الأثر حيًّا .. لأني أحب أن أتذكّر أنه كان هنا، قبلي، فوقها .. فيها.
Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

أطعمتها من رزقي .. حتى ارتفعت، واشتدّ لحمها، وامتلأت تقوّسًا. مؤخرتها بنفقاتي كَبُرت، وامتلأت، و نفرت .. حتى غدت مرجًا لفحول لا يشبهونني. تدلّت كأنها لا تنتمي إليّ .. ثم جاء دوره… يدهنها كأنها مُلكه، ويهيّئها ليَستبيحها و ينتهك شرفي أمامي .. شهادة موتٍ جديدة لشرفي !

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

أراها تتحرك بثقل بطنها المنتفخ .. تُمسك ظهرها تارة، وتُمسك فحلًا تارة أخرى. تتأوه من تقلصات الحمل، ثم من زب فحلها .. تتمدد أمامي، ببطنها المكوّر، وجنين لا أدري إن كان مني يسبح في سائلٍ دافئ، بينما جسدها يرتجّ تحت أنفاسٍ ليست أنفاسي! أكتفي بالمشاهدة كزوج لا يعرف ما إذا كان رجلًا.

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

عريضة، جليلة، رخيصة، نجِسة، فواحة .. تسحق رجولتي وتذيب كبريائي، ألهث مذلولًا أمام شحومها، مدركًا كيف يلهث الرجال جميعًا لشهوة ارتجافها، بينما أرتدي دياثة بلا حياء وأذوب في عبوديتها !

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

كيف لي أن أقاوم الدياثة والذل والهوان أمام عرض وجمال ونجاسة مؤخرة ملفوفة بالدونتيل الشفاف كهذه ؟

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

الدياثة ليست فعلًا، بل حالةُ وعيٍ حين يتجرّد الديوث من دروعه الأخيرة. هي لحظة يسقط فيها صوته الداخلي المتعالي، ويكفّ عن الدفاع عن هيبته، كمن يخلع التاج عن رأسه باطمئنانٍ غريب. إنها لذّة الانكشاف الكامل، حين لا يبقى ما يُخفى ولا ما يُحتمى به، حين تُسلِّم الذات نفسها للواقع كما هو

Candaunes (@meursaultunes) 's Twitter Profile Photo

في معبد الخُزي، في مرحاض بيتي ركعتُ، لساني غارقٌ في فتحةِ طيزها المُستباحةِ، ألحسُ لبنَ عشيقها الساخنَ، أشمُّ رائحةَ هزيمتي، أبتلعُ طعمَ رجلٍ أقوى مني، كلُّ قطرةٍ تُصغّرني، تُذلّني .. وأنا أبكي من النشوةِ وأنا أدركُ أنني لستُ زوجًا، بل مجرّدُ مِمسحةٍ بشريةٍ لآثارِ من ملكَها حقًا.

في معبد الخُزي، في مرحاض بيتي ركعتُ، لساني غارقٌ في فتحةِ طيزها المُستباحةِ،
ألحسُ لبنَ عشيقها الساخنَ، أشمُّ رائحةَ هزيمتي، أبتلعُ طعمَ رجلٍ أقوى مني،
كلُّ قطرةٍ تُصغّرني، تُذلّني ..
وأنا أبكي من النشوةِ وأنا أدركُ أنني لستُ زوجًا،
بل مجرّدُ مِمسحةٍ بشريةٍ لآثارِ من ملكَها حقًا.