شراكتك في الظلم تبدأ بالسكوت عنه..
ثم القبول به ثم التبرير له ثم الرضا به..
حتى تنتهي بالانشراح به صدراً..
أكثر ما يؤلِم ليس قسوة الظالم بل صمتُ المتفرجين..
أحيان يكفيك شخص واحد ينتبه لك، يختارك بلا تردد و يحبك بطريقة مطلقة لاتقبل التجزئة والانقسام لتفقد بعده اهتمامك ببقية البشر، بمحبتهم من عدمها. يعني مثل ماقال مساعد «أنا ليه ألتفت للناس وعيونك جماهيري» ؛)