Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile
Mustafa W

@jcruyef

من كثر كلامه كثر خطؤه.

ID: 736259342345900033

calendar_today27-05-2016 18:14:41

2,2K Tweet

3,3K Followers

232 Following

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

لا أريد أن أكون متسرعًا أو مبالغًا، لكنني لم أعد أثق في قدرة فليك على تغيير شيء. لم أعد متحمسًا لبرشلونة معه.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

رياضيون، مشجعون، هواة، مهما كانت صفتنا، يجب أن نكون ممتنين لمن أنتج هذا المشهد وتسبب به؛ لأنه جسّد لحظة انتصار التواضع والروح الرياضية، وهزيمة الغرور والتعجرف. هذا المشهد، يجب أن يُعدّ من أجمل ما منحَتنا إيّاه كرة القدم.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

ليست مدينة، هي فكرة ترفض الشيخوخة، تتجدد فيك كلما ظننت أنك نسيتها.

ليست مدينة، هي فكرة ترفض الشيخوخة، تتجدد فيك كلما ظننت أنك نسيتها.
Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

البرتغال مع رونالدو وبدونه كانت ستلعب معظم النسخ التي شارك فيها معهم. لديهم منتخبات جيدة، وتصفيات أوروبا ضعيفة والمقاعد الأوروبية كثيرة. سردية ضعيفة يحاولون تضخيمها لخدمة رونالدو بطريقة ما.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

نحب كرة القدم لأنها تجسّد معنى التجدّد والتغيّر، ولأنها أحيانًا تكون نافذة نهرب عبرها من رتابة الحياة، حين تُلعَب بروح الفن ويصبح الملعب مسرحًا له. ونحب برشلونة لأنها تحاول ذلك في كل مرة؛ لأن الفن في أسلوبه غاية تسير جنبًا إلى جنب مع الفوز.

نحب كرة القدم
لأنها تجسّد معنى التجدّد والتغيّر،
ولأنها أحيانًا تكون نافذة نهرب عبرها من رتابة الحياة،
حين تُلعَب بروح الفن
ويصبح الملعب مسرحًا له.

ونحب برشلونة لأنها تحاول ذلك في كل مرة؛
لأن الفن في أسلوبه
غاية تسير جنبًا إلى جنب مع الفوز.
Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

الأهداف كانت وما زالت مشهده المعتاد، لكن الجديد أنه أصبح يربط بين الخطوط بصورة أفضل، ويمرّر بجودة لافتة تستحق التوقف عندها. ومع مزاياه الكبيرة دون كرة، يواصل فيرمين كل يوم اكتساب مكانة أكبر داخل الفريق، تطوّر.!

الأهداف كانت وما زالت مشهده المعتاد،
لكن الجديد أنه أصبح يربط بين الخطوط بصورة أفضل، ويمرّر بجودة لافتة تستحق التوقف عندها.

ومع مزاياه الكبيرة دون كرة،
يواصل فيرمين كل يوم
اكتساب مكانة أكبر داخل الفريق، تطوّر.!
Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

السعوديون أكثر الناس استهدافاً وتدخُّلاً في المجتمعات العربية الأخرى بهذا التطبيق، ولديهم ذباب إلكتروني في كل مكان، ومع ذلك يعيشون دور المستهدَف. بندر وتغريدته حالة ذهنية فكرية جماعية شائعة بينهم.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

كرة القدم أرخص وأهون من التفريط بالضمير وكلمة الحق مهما كان السبب والميول. وبالتالي، فإن مغالطة النفس وتكذيب العقل وتحكيم العاطفة ليست سوى استهانةٍ من الفرد بنفسه قبل أي شيء آخر. كرة القدم لا تستحق ذلك، بل لا شيء في هذه الحياة يستحق أن يخدع المرءُ نفسه من أجله.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

في الظهيرة يتحدثون عن النزاهة، وفي المساء يسرقون الخصوم. ريال مدريد ببساطة.

في الظهيرة يتحدثون عن النزاهة، وفي المساء يسرقون الخصوم. ريال مدريد ببساطة.
Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

هذا الكلام ينطبق على هدف فيرمين لوبيز في كلاسيكو الدوري (4-3) في الموسم الماضي؟

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

تشيلسي كان محظوظًا في ظروف المباراة: هدف محقق ضاع على برشلونة، ثم سجل هدفًا غريبًا، تلاه طرد آراوخو، فسحق برشلونة بعد ذلك. لكن بعيدًا عن هذه السردية، كان تشيلسي الأفضل حتى قبل الطرد واستحق الفوز.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

للتذكير، ريفر بليت طلبوا الكاش مقابل ألفاريز، بينما مانشستر سيتي وافق على الدفع بالتقسيط وأول قسط كان في الصيف التالي لانعقاد الصفقة. *معظم جمهور برشلونة حين يتحدث عن تشافي يفقد عقله ويهبد بلا حدود. قطيع.

Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

الرجل الذي لا يتوقف عن الركض، ولا يدّخر جهدًا، يملأ الملعب صخبًا وحياة، ويُسهم في كل مراحل اللعب، فنيًا وبدنيًا وحتى معنويًا؛ قائدُنا الفعلي والحقيقي، ووقودُ هذا الفريق الذي لا ينطفئ.

الرجل الذي لا يتوقف عن الركض، ولا يدّخر جهدًا، يملأ الملعب صخبًا وحياة، ويُسهم في كل مراحل اللعب، فنيًا وبدنيًا وحتى معنويًا؛ قائدُنا الفعلي والحقيقي، ووقودُ هذا الفريق الذي لا ينطفئ.
Mustafa W (@jcruyef) 's Twitter Profile Photo

اليوم، وغدًا، وكل يوم.. شكرًا برشلونة، لأنكِ وسط كلّ فوضى العالم ومشكلاته، وفي قلب سرعته المرهِقة، تمنحيننا ناديًا لا يتوقّف عن محاولة إسعاد جمهوره ومساعدته على تزيين الواقع، وهذا أنبل ما يمكن أن يُقدّم للبشرية. ❤️

اليوم، وغدًا، وكل يوم..

شكرًا برشلونة،
لأنكِ وسط كلّ فوضى العالم ومشكلاته،
وفي قلب سرعته المرهِقة،
تمنحيننا ناديًا لا يتوقّف عن محاولة إسعاد جمهوره
ومساعدته على تزيين الواقع،
وهذا أنبل ما يمكن أن يُقدّم للبشرية.

❤️