" هذه الدروع هذه القبعات لا تحمينا انها مجرد شعارات فقط لا تحمي
اي صحفي على الاطلاق نحن هنا ضحايا ننتظر دورنا فقط" 💔
مراسل تلفزيون فلسطين سلمان يلقي درع الصحافة ارضاً على الهواء مباشرة بعد استشهاد زميله مراسل القناه ايضا
فضح أكاذيب الجيش الإسرائيلي ووحشيته: رجل فلسطيني مسن في السبعينيات من عمره سار بمفرده من شمال غزة إلى جنوبها - مرهقًا وجائعًا ويائسًا طلبًا للمساعدة. تم تصويره في البداية كدليل على المساعدات الإنسانية، وتم إعدامه بلا رحمة. إن هذا "الممر الآمن" من شمال غزة إلى جنوبها ليس آمنًا
بقلوب راضية بقضاء الله وقدره ننعى وفاة الشيخ العلامة/ #عبدالمجيد_بن_عزيز_الزنداني والذي وافاه الأجل يومنا هذا الإثنين 13 شوال 1445 للهجرة، 22 / 4/ 2024
لله ماأخذوله ماأعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ولا نقول إلامايُرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون. غفر الله له وأسكنه فسيح الجنه
الله اكبر
أمتلىء مسجد الفاتح والشوارع المجاورة
شاهد حشد غير مسبوق لحضور صلاة جنازتي الشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ حسن أفندي قبل ٤ ساعات من وقت صلاة الجنازة
رحمة الله عليهم وانا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ذهب إسماعيل وجاء يحيى..
نلاحقكم بأسماء أنبيائنا ومدلولاتها..
إسماعيل كان صادق الوعد وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيًا. بمعجم اليوم هو رجل دعوة وحوار وتفاوض وإجماع..
أما يحيى، فهو الذي يأخذ الكتاب بقوة.. عاد لكم بلغة الثأر. يحيى الذي قطعتم رأسه عاد ليقطع رؤوسكم
أمس كان يضحك على قصف المدن السورية بالبراميل ولا يهتم لمن سيسقط من المدنيين وتدمير المنازل لتهجير الابرياء
واليوم يستغرب قصف إسرائيل للمدنيين والمباني في بيروت
التناقض الطائفي الذي دمر شعبية حزب الله بعد التدخل في سوريا