من أنت لتُخرج المرأة إلى العمل أو لا تُخرجها؟ من أنت لتحدد ما يُحتاج إليه من عمل المرأة أو لا؟ من أنت لتتحدث عنها وكأنها كيان تابع لك تقرر لها وعنها ما تشاء؟ نحن الذين لسنا في حاجة إليك، ولا إلى ما تتفوه به من هراء أعوج، هذا كلام أقرب إلى هذرة شخص ساذج وسطحي، مو خطيب راكب منبر!