"يا له من ترف، أن تحظى بمعرفة من يساعدك على نفسك لا من يدمرها، من يتوق لرؤيتك تضحك وترى بعينيك مدى تأثير ضحكتك على حياته، من يستمر معك في كل الأحوال ويساندك، من يحبك لأنك أنت بلا سبب أو وسيلة أو دافع."
الوَفيّ لن ينسى مَن كان له نورًا عندما عمّ الظلام، مَن كان له عونًا عندما أثقلته الأيام، مَن كان له سندًا عندما مالت به الأقدام، مَن كان له بلسمًا عندما أنهكته الآلام، سيظلّ شاكرًا بصدق، مُمتنّاً بعُمق، ذاكرًا بالخير. ولا شيء يأسر النُبلاء مثل المواقف الشهمة.
" فبعضهم يود لو يمنع عنك الهواء ، لا كرهاً لك بل لأنك تتنفس بحرية ، يرى في عطائك تهديداً ، وفي نورك فضيحةً لظلمته لا يؤذيه خيرك بل يؤذيه إنك لم تشبهه حين اختار أن يكون ظِلاً ،لا يريدونك أن تنطفي بل أن تشعل نفسك في قفصهم ،ليسوا أعدائك لأنك أذيتهم بل لأنك أضأت في عتمتهم."
ما أجمل الشخصية المُتجدّدة، المُنشغلة بتهذيب نفسها وتحسين ذائقتها ورفع مستوى تفكيرها والارتقاء بثقافتها، التي عندما تلقاها بعد كل غياب تجدها قد ارتقَت وتغيّرت نحو الأفضل، تلك التي لا ترضى على نفسها بالجمود والركود، بل تُزهِر وتزدهر دومًا.
يفرضون الاحترام أصحاب الذوق في الكلام، الذين يقيّمون أقوالهم قبل التفوّه بها، ويؤمنون أنّ "الملافظ سعد" ويدركون أن منطوق اللسان له أثر، ووزن، وقيمة، الذين يحملون الوعي بأن:
"لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤادهُ"
ويمتثلون قول الشاعر:
"فليُسعِد النُطق إن لم تُسعِد الحالُ"
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
"الاستثمار" لا يقتصر على عوالم المال فقط، بل إن أعظم استثمار هو الاستثمار في الأشخاص، والعقول، والنفوس، فعندما تستثمر في شخص مُهيّأ للنجاح والإبداع؛ بالتأهيل، والصقل، والدعم، وردم جوانب الضعف، وتعزيز نقاط القوّة، فأنت تساهم في بناء ثروة لا تُقدّر بثمن، وتقديم إضافة حقيقية للعالم.
الورقة الّتي لم تسقط في فصل الخريف، خائنة في عيون أخواتها..وفيّة في عين الشّجرة.. ومتمرّدة في عيون الفصول.. فالكلّ يرى الموقف من زاويته.
― مكسيم غوركي.
"يا رب علّمنا عدم المُبالغة في التوقعات تجاه الناس، وأنِر بصائرنا لنُسمي الأشياء بأسمائها، ونضع الأشخاص في أماكنهم، ولا نعطي الأمور أكبر من حجمها ونعرف كيف نَصُبّ جهودنا في دوائرنا الحقيقية، وامنحنا التخفّف من حمل أي مشاعر غير متأكدين منها، واجعل خطواتنا تجاه من يتلهّفون لها."