إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile
إبتسام القاسمي

@ebtsam_qasmi

أديبة ، صحفية ، مدققة لغوية

ID: 1541533938497339392

calendar_today27-06-2022 21:29:10

102 Tweet

102 Takipçi

284 Takip Edilen

الكتابة تحميهن (@thmyhn22632) 's Twitter Profile Photo

وصلنا اعتراض هذه الفتاة الراغبة في المشاركة في المسابقة، ما رأيكم .. هل نفكر في رفع الفئة العمرية قليلاً تشجيعاً لجرأتها على الكتابة والاعتراض؟ أم نستمر في تحديد العمر السابق؟ رأيكم قد يغير الموقف

وصلنا اعتراض هذه الفتاة الراغبة في المشاركة في المسابقة، ما رأيكم .. هل نفكر في رفع الفئة العمرية قليلاً تشجيعاً لجرأتها على الكتابة والاعتراض؟
أم نستمر في تحديد العمر السابق؟
رأيكم قد يغير الموقف
إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile Photo

حاورني الزميل #صدام_الزيدي عن مشروعي #الكتابة_تحميهن وكتاباتي الأدبية والصحفية، #ابتسام_القاسمي diffah.alaraby.co.uk/diffah/intervi…

إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile Photo

أثناء مروري قبل أشهر في أحد شوارع صنعاء مرّ من جواري رجل هزيل يقود دراجته النارية، اقشعرّ بدني حينما عرفت أنه أفضل أستاذ درسني الرياضيات في حياتي العلمية كلّها، درّسني في المرحلة الابتدائية، كنا نحبّ حصته، ونتحلّق حوله في أوقات الراحة أسّسنا بشكل قوي، وما زال مستمراً في رسالته.

إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile Photo

كان معلمي مكسوراً أمامي، وقد كسرني كسره، فهو بعمل على دراجة نارية بعد انتهاء دوامه المدرسي، ليقتات من دخلها الهزيل كحال جسده المنهك. ازداد شعوري مرارةً لعجزي عن ردّ شيء من الجميل لمعلمي، الذي لا يزال يتذكرني بالاسم، وسألني بقلقٍ وحزنٍ عن حالي.

إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile Photo

هل سمع العالم من قبل عن موظف حكومي يلتزم بمزاولة مهنته لأعوام مقابل أن يدفع هو للحكومة الأموال؟ ليست مزحة، لكنه منطق الجنون الذي يحكم اليمن منذ سنوات، وإن رفضت هذا فسيُحكم عليك بخيانة الوطن، وستفقد درجتك الوظيفية، وتُستبدل بأحد المتصيّدين لهروبك، المتمترسين في طابور المتطوّعين.

إبتسام القاسمي (@ebtsam_qasmi) 's Twitter Profile Photo

السلطة القادرة على نفخ جيوب أتباعها، هي من تتعمّد تفقير المعلمين، لضخ المجتمع بالجهلة، وإنتاج مزيد من العبيد، فلا شيء كالجهل والفقر يُخضع الناس للظلم. #يوم_المعلم #أين_راتبي