مفاتيح النصر ؟
تخلي الدنيا كلها عن أهل غزة وانحياز الغرب كله للمعتدين الإسرائيليين في حرب الإبادة التي يقومون بها لسكان غزة لا يبعث على اليأس وإنما على الثقة في وعد الله الأبدي "وكان حقا علينا نصر المؤمنين " وأنه سبحانه سيحقق النصر من عنده وحده دون فضل لأحد "وما النصر إلا من عند
لا تستهينوا بما حدث في 7 أكتوبر فقد اهتز له الكون كله وليس إسرائيل وحدها,ولازالت كل أجهزة الاستخبارات في العالم والجيوش تعيش حالة من الصدمة والذهول،ولعله يكون ركيزة أساسية من ركائز دوران عجلة التاريخ وتغير موازين القوى في الكون فالتغيرات الهائلة تبدأ بأحداث خارقة و غير متوقعة
إصابة 1210 من الضباط والجنود الإسرائيليين بالإعاقة منذ بداية الحرب،هذا آخر ما أعلنه جيش الإحتلال الإسرائيلي اليوم من خسائر بشرية،هؤلاء الجنود أصبحوا خارج الخدمة علاوة على القتلى والأسرى والجرحى من جنود جيش الاحتلال
هكذا تكشف إسرائيل يوما بعد يوم عن حجم خسائرها الكبيرة في معركة
ضرب ابراج الاتصالات و قطع الانترنت ليس لتغطية جرائم الاحتلال لا، لانه تعود بالقتل في وضح النهار، بل لاخفاء اي هزيمة قد تلحق بجيشه و الخوف كل الخوف من صواريخ الكورنيت ، فبعد ان شاهدنا الجافلين في اوكرانيا، الروس ينتقمون من الغرب بالكورنيت في غزة.
بعكس ما هو سائد في وسائل التواصل الاجتماعي من تضخيم الامور فاهنة جدا والمعنويات في اعلى مستوياتها سامرين مكيفين هناك حالة من استبشار كبير في كوننا صرنا مزعجين ومؤثرين على اعداء الله والانسانية امريكا والصهاينة لدرجة ان يرتكبوا حماقة العدوان على بلدنا بخلفية موقفه المشرف وجهاده
أكثر من 10تصريحات بالتهديد كان يطلقها القادة الأمريكيون كل يوم طوال الأسبوع الماضي
وخصوصا بعد ضرباتهم العدوانية على اليمن
ولكن
بعد الرد اليمني أمس بضرب السفينة الأمريكية
هدأت عواصف التهديد والوعيد الأمريكية
والقادم أعظم بقوة الله وبفضله
وزير خارجية مصر في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية السعودي: إن ما يشهده البحر الأحمر من مخاطر هي نتاج مباشر للتوتر في المنطقة بسبب الممارسات الإسرائيلية في غزة وأنه من الضروري التعامل مع جذور الأزمات وليس فقط أعراضها.
وزير الخارجية المصري: ما يشهده البحر الأحمر نتيجة مباشرة للتوتر في المنطقة بسبب الممارسات الإسرائيلية في قطاع غزة ومن الضروري التعامل مع جذور الأزمات وليس مع أعراضها .