مها (@healermaha) 's Twitter Profile
مها

@healermaha

تألمت حتى استيقظت. أرافق الأرواح العالقة بين الوعي والجرح لتعود إلى ذاتها ، مدرب وممارس معتمد في التعامل مع الصدمات.

ID: 1705200959742222336

calendar_today22-09-2023 12:42:53

446 Tweet

287 Takipçi

36 Takip Edilen

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

كثير يخجل يقول: تم ظلمي، تم انتهاك حدودي، تم الاعتداء علي. يظن أن الاعتراف ضعف، لكن الضعف الحقيقي هو إنك تسكت عن وجعك وتلبسه “قوة”. الاعتراف مو فضيحة، هو عودة للصدق بعد عمر من الإنكار. لحظة يتحول فيها العار إلى وعي، والوجع إلى بداية شفاء.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

عندما تتوقف عن السعي وراء الحب، يبدأ العالم يعكس لك احترامك لذاتك.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

عندما تولد باختلاف أو بتحديات لم تخترها، تيقن أن الله وضع فيك هبات تقابلها تمامًا. ما كُلّفت إلا بما وُهِبت لتتجاوزه. رحلتك ليست في مقاومة الاختلاف، بل في اكتشاف ما وُضع فيك لتتجاوزه.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

لا أخفيكم، كثير من المدربين (وربما كنت منهم يومًا) يطلبون من الناس أن يبتعدوا عن كل من يؤذيهم أو يزعجهم. لكن الحقيقة… هذا ليس سهلًا أبدًا. لهذا أقول دائمًا: قبل أن تتخلّى عن أي أحد، تَعلّم أولًا أن تكون قويًا من الداخل. القلوب الهشّة لا تحتمل الفُقد، حتى لو كانت تموت من الألم.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

علامات إنك تحتاج حدود أقوى:- تشعر بالضيق لما تشوف اسمهم على جوالك، تحس بنفسك أسوأ بعد ما تكلمهم، يتواصلون معك بس لما يحتاجون شي، وتحس إنك متعب من كثر ما تنتبه لكل شي عشان ما يزعلون. الحدود ما هي قسوة، هي حماية

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

كثير من الناس اللي تتعطل حياتهم، خصوصًا في العلاقات، جذرهم العميق يكون رفض الذات أو كراهيتها. ولأن “ما في الداخل يُرى في الخارج”، طبيعي لما ترفض نفسك تشوف رفض من الآخرين. لكن هذا الجذر نادر ما يظهر بسرعة، لأنه من أكثر الجذور إيلامًا. اللاواعي يحميك منه، يغطيه بطبقات من الدفاعات،

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

من الآخر… بعد أكثر من خمس عشرة سنة من العمل على الذات، فهمت قانون بسيط جدًا: لن يغيّر الله واقعك ما دمت ترفضه. لأن الرفض هو اعتراض خفي على حكمة الله، كأنك تقول له: “يا رب أنا ساخط”. لكن القبول لا يعني الاستسلام، بل أن تقول: “يا رب، قبلت بما كتبت، فدلّني على الطريق الذي يجعلني

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

أحياناً جرح الأب ما يكون من تعامله معك، بل من مشاهدتك لما فعله بأمك.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

هل في أحد قال لك إنك عنيد؟ يمكن مو عنيد، يمكن بس ما تشعر بالأمان. لأنك ما تثق في أحد. انكسر فيك شعور الأمان، فصرت ترفض قبل أن تُخذل. العناد مو تمرد… هو ذاكرة خوف تقول: ما عاد أقدر أصدق أحد.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

كل مرة ترفعين صورة “المرأة القوية” بلا ضعف، يتجلى لك رجل ضعيف… لأنك ما زلتِ ترفضين ضعفك، وهو جزء منك. اقبليه، فيأتيك من يقبلك كما أنت، لا كما تتظاهرين أن تكوني.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

“فيه ناس أسوأ منك” جملة تبدو حكيمة، لكنها تقليل من وجعك، وتبرير لعدم احتواءك. الألم لا يبحث عن من يتفوّق عليه، بل عن من يراه ويتعاطف معه … دون حكم، دون مقارنة.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

من أعمق جذور الشعور بالذنب في الطفولة، أن يُحمّلك أحد مسؤولية مشاعره. “أنا تألمت لأنك فعلت كذا.” “أنا انجرحت لأنك ما نجحت.” “أنا حزنت لأنك ما كنت مثل ما توقعت.” هكذا تتعلم أن وجودك مؤذٍ، وأنك مسؤول عن راحة الآخرين. لكن من اليوم، قل لنفسك: أنا لا أتحمل مشاعر الآخرين. أنا فقط

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

محاولتك تكون مثالي تستهلكك أكثر من كل عيوبك، اللي يدمّرك مو نقصك… بل خوفك من إنك تظهر ناقص.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

النوايا الجماعية مو دايم تناسب الجميع. لأنها تفتح كل الجروح مرة وحدة، وانت طاقتك ما تقدر تتحمل كل هذا الألم دفعة وحدة. لهذا لا تنوي “أتغير” أو “أنظف” أو “أتطور”. ابدأ بشعور واحد فقط تحسه اليوم.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

لما تخلي أحد “يقرأ لك” أو “يستبصر عنك”، يمكن يفهم الحدث… بس ما يلمس الوعي اللي أنت محتاج تلمسه. لأن الوعي ما يُعطى، يُكتشف. واللحظة اللي تفوّض فيها أحد يعيش وعيك عنك، تفقد اتصالك بذاتك، وتعيش بنسخة مستعارة منك.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

هل يجيك قبل النوم خوف غريب؟ تحس كأن فيه شيء بيهاجمك، أو شيء بيطيح عليك؟ شعور مفاجئ بدون سبب واضح؟ الغالب إن الطفل فيك عاش موقف خوف مفاجئ، ما قدر يعبر عنه ولا حتى يفهمه. فصار الخوف يظهر قبل النوم… لحظة سكون الجسد.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

حب الذات لا يأتي من الإقناع بأنك “جيد”، بل من احتضان الجزء الذي خفت أنه “سيئ”

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

الانجذاب المتكرر للشريك غير المناسب ما له علاقة بالحظ أو الاستحقاق… بل بالبرمجة العميقة داخل اللاوعي. الطفولة كانت المدرسة الأولى للحب، ومنها تعلمنا شكل الأمان، حتى لو كان مؤلماً.

مها (@healermaha) 's Twitter Profile Photo

كل خلاف في علاقة في حياتنا، الجذر واحد:- لم نتعلم أن نعبّر عن مشاعرنا بأمان ونضج. لا مع الأم، ولا مع الأب، ولا حتى مع الشريك. لأن الحديث عن المشاعر هو جوهر الوعي الحقيقي. أن أقول بهدوء: هذا الشيء يضايقني. وهذا الشيء أحبه. وهذا لا يناسبني. لكن أغلب الناس يخافون من المواجهة، ليس