لِمَ الحُزن؟
والله مَعك وكلامَه بينَ يديك وتستطيع أن تناجيه متى أردت
قم ليلك وادعُ إلى ربك عسى الله يشرح صدوركم وييسر أموركم.عطاء الله مُدهِش, وعوض الله عزيز! لا حدَّ له ولا مُنتهى, فلا أحد ييأس ويستصعب شيء أمام قدرة الله, إذا جعلك تصبر كثيرًا تأكَّد أنَّك ستنال ضعف ما كنت
أرْجـُو الإله بمنّـه أن نرتوي
من حوضهِ وأن نراهُ وننظرا
صلّ عليك الله في عليائه
مـا سبّح العبدُ المُطيعُ وكبّرا ﷺ
اللهم صّلِ وسلم على نَبِيْنَامُحَمد ﷺ
لا تجد نفسًل أطمن من نفس المؤمن أبدًا، فالمؤمن نفسه طيبة مطمئنة، ولهذا تعجَّب الرسول ﷺ من المؤمن فقال: (عجبا لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء فكان خيرا له)، فهو مطمئن راض بقضاء الله وقدره، لا يسخط عند المصائب، ولا يبطر عند النعم.
قال الشيخ ابن_عثيمين رحمه الله :
الإنسان عند قراءة القرآن يُبتَلَى بأمرين :
إمَّا الكَسَل وعدم الاستِمرار فيه .
وإمَّا عدم التَّدبُّر .
فإذا استعذتَ بالله من الشَّيطان الرَّجيم ؛ حَماكَ الله منه ، ووفِّقتَ للاستِمرار في القراءة والتَّدبُّر .