Cartoonist Omar sommad (@omarsommad) 's Twitter Profile
Cartoonist Omar sommad

@omarsommad

Graphic designer ,Cartoonist, artist رسام كاريكاتير فلسطيني، أرسم الحق بريشتي، لم ولن أهادن ظالماً ولا مفسداً ولا طائفياً ولا حزبياً !

ID: 862193331002015744

linkhttps://instagram.com/omarsommad?utm_medium=copy_link calendar_today10-05-2017 06:31:23

685 Tweet

817 Followers

242 Following

AJ+ عربي (@ajplusarabi) 's Twitter Profile Photo

وقائع إعدام، بعضها جماعي، شملت 40 شخصاً على الأقل وُثقت بالصور والفيديوهات ونُشرت على مواقع التواصل، حلّلتها منظمة “هيومن رايتش وواتش” وأظهرت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وهم يعدمون أشخاصاً أثناء احتجازهم دون محاكمة ويعذبونهم ويسيئون معاملتهم ويمثلون بجثثهم.

وقائع إعدام، بعضها جماعي، شملت 40 شخصاً على الأقل وُثقت بالصور والفيديوهات ونُشرت على مواقع التواصل، حلّلتها منظمة “هيومن رايتش وواتش” وأظهرت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وهم يعدمون أشخاصاً أثناء احتجازهم دون محاكمة ويعذبونهم ويسيئون معاملتهم ويمثلون بجثثهم.
Cartoonist Omar sommad (@omarsommad) 's Twitter Profile Photo

هنا باقونَ رغمَ الريحِ والأنواءِ والعاصِفْ هنا جُذُورنَا تمتدُّ في الأعماقِ لا تَجِفْ هنا الزيتونُ مزروعٌ، هنا التاريخُ والذكرى سنبقى رغمَ مَنْ حاولْ، يُبَدِّدُ نورَنا الوضّاءْ سنبقى كالصخورِ هنا، كأشجارِ الربى الشمّاءِ وإن طالَ الزمانُ بنا، وإن جارَتْ يدُ الطُغيانْ

هنا باقونَ رغمَ الريحِ والأنواءِ والعاصِفْ
هنا جُذُورنَا تمتدُّ في الأعماقِ لا تَجِفْ
هنا الزيتونُ مزروعٌ، هنا التاريخُ والذكرى
سنبقى رغمَ مَنْ حاولْ، يُبَدِّدُ نورَنا الوضّاءْ
سنبقى كالصخورِ هنا، كأشجارِ الربى الشمّاءِ
وإن طالَ الزمانُ بنا، وإن جارَتْ يدُ الطُغيانْ
Cartoonist Omar sommad (@omarsommad) 's Twitter Profile Photo

حب فلسطين ليس مجرد شعور عابر، بل هو جزء من هويتنا ووجودنا. الأرض ليست مجرد تراب، بل هي ذكريات الطفولة، وحكايات الأجداد، ودماء الشهداء. #التهجير ليس خيارًا، بل هو جرح نحمله في قلوبنا أينما ذهبنا. فلسطين ليست مكانًا نعيش فيه فقط، بل هي مكان يعيش فينا !!

Cartoonist Omar sommad (@omarsommad) 's Twitter Profile Photo

يا عابدَ الحرمينِ لو أبصرتَنا لعلِمتَ أنكَ في العبادةِ تلعبُ مَن كانَ يَخضِبُ خَدَّهُ بِدُمُوعِهِ فنُحورُنا بِدِمائنا تَتَخَضَّبُ

يا عابدَ الحرمينِ لو أبصرتَنا
لعلِمتَ أنكَ في العبادةِ تلعبُ
مَن كانَ يَخضِبُ خَدَّهُ بِدُمُوعِهِ
فنُحورُنا بِدِمائنا تَتَخَضَّبُ