ياللي تبادلني المحبه والاعجاب
معك شبابي ما استغليت طيشه
ماعاد هي بلحية مشاريه وعتاب
ولا ذي بحاله ولا ذي بعيشه
انا ترى ما احب اوقّف على الباب
اما افتحه ولّا كسرت الدريشه
الحنين اللي على وجهك عن الخذلان خبّه
خلنا مابين لوعة شوق .. وشفاقة رسالة
الحطب لا طاح من عقب العتب لازم نشبّه
يا أصدق أجوبْة الوجود أن كان حاير في سؤاله
على هونك قبل وقت الغلط لاتطري اللي فات
ترى اللي فات مات ، و لالنا باللي مضى حاجه
تجي و إلا يعــلك ما تجيني يا محب الـــذات
ذبل ورد المشاعر داخلي مـا أبي لك أمواجـه
- متعب الركابي
على الفرقى وساعتها وطاريها ماعندي حيل
أنا في وجيهكم لا تتركوني أجلس ، الحالي
ترى ما باقي إلا دمعتينٍ عافها المنديل
و ملامح باهته ما عاد تفتح قفل جوالي
أنا عمري قصير و لا أبي اقضيه حط و شيل
أبي قلبٍ مثل قلب البليد و سلوة السالي
يا وجودي لا ذكرت الليله المأهوله
يوم جيت أحث رجلي و السعد يبرالي
ㅤ
( انطحتني مثل ليل السامري و طبوله )
جيدها برقه يلوح . . و عودها ميالي
ㅤ
أفتقدت الذاكره يوم أنتثر مجدوله
ولا أنتبهت إلين طاحت غترتي و عقالي
اشرقت منْك ابتسامة على ثغر النهار
كن ما للشمس ضوح وسناك شروقها
احسب ان شفاك نار وخدودك جلّنار
كيف مثلك ؟ ما جرى النور بين عروقها
معك عشت اوّل هزيمة بطعم الانتصار
والعيون تشوف ضحكتْك ضمن حقوقها
ان رضيتي جعل يفدى غلاك الاعتذار
" وان قسيتي لا يد الا يد الله فوقها "
من سابع المستحيلات إني أنساك
رغم إن الأقدار خلتني اخليك
وشلون بنسى ومن حولي هداياك
عطرك ، رسايلك ، ضحكاتك ، أغانيك
لو هي على الحب قلبي ما تعداك
ولو هي على دمعتي ياجعل ما ابكيك
لكن ورب الشعور اللي تمناك
اني لو أهديك عمري ما يكفيك