المذبحة في غزة مستمرة !!
رجال برايات صفر يفتحون
ابواب الجحيم في جنوب لبنان !
الملايين احتشدوا في الساحات اليمنية !
الإعصار في البحر الأحمر يزداد جنوناً !
الجبهة الروسية الأوكرانية مشتعلة !
لدي اعمال مهمة علي إنجازها الليلة!
لن انجزها بالمناسبة !
علبة التبغ الخاصة بي اوشكت على
علينا ايضاح هذه المسألة جيداً 👇
سقطت مروحية رئيسي
لكن لم تسقط قيمه ومبادئه وإنسانيته!
إن كان على قيد الحياة البائسة فسيعود
لممارسة نشاطه اليومي!
أما إن استشهد وتخلد فقد ربح التجارة !
ربحها مسلماً شريفاً عفيفاً مجاهداً حاملاً
لقضايا المسلمين ومدافعاً عن اطفال غزة!
الان . ما لا
هؤلاء، بصراحة ومن دون مُواربة، لا يشبهوننا أبداً. وحقيقةً، يجد المرء صعوبة في مجرد التفكير أنه يعيش معهم في هذا البيت اللبناني. ويُصبح المشهد سوريالياً عند التفكير في أنه يُمكن بناء دولة واحدة معهم، أو صياغة دستور مُوحد معهم، أو حتى سنّ قوانين تنظّم الحياة اليومية، أو بناء سياسة
أتدري يا سيدي !!
أن عمرًا طويلا قضيناه في حضورك .. لهو اقصرُ علينا من ساعة لوعة نقضيها بغيابك !!
أتدري يا سيدي .. أن حرارة الشوق تحرق افئدتنا ونحن ننتظر طلتك في كل حين !!
لن نعتاد على على رحيلك .. لن نعتاد
إلّا حين يكون الرحيل اليك .
ثابتون على حبك ونهجك ودمك ووعدك الصادق
الى اللقاء مع المهدي عليه السلام يا نور العيون وعزيز الارواح وحبيب القلوب
كل عام والمقاومة واهلها بخير وعزة
والنصر لليمن العزيز و لغزة المظلومة الجريحة
دمتم في عين الله
لا أجد عزاء مناسب!!
لا أدري ما الذي أكتب .. ما أكتب .. كيف أكتب!
ما أهمية كونك كاتب!!
شاعر .. خطيب .. مفوه .. ملحن .. معبر .. ممثل ..
فيلسوف .. نابغة .. كاهن .. مهرطق .. ناظم ونادب!
ثمة مستحيلات لاتٌترجم .. لا تُبسط .. لا تُسقط ،
ولا يمكن وصفها ..النعيم والجحيم وفقدانك يانصر
#اعتذار_الموت
كأنّما الموت قال اليوم: أعتذر
لو كان يجدي فإنّي الآن أنتحر
رأيتُ سيّدكم في غيبه حضَرٌ
أنا الخصيم أمام الحبّ أحتضر
كأنه كفّ أيدٍ في الهوى بُترتْ
كأنه لعيونٍ أُثخنتْ بصرُ
فكلكم سيّدٌ والهيبة ارتسمت
في وجه ناخبه في كلّ من حضروا
أعرِفُ حالَنا، إلى حد بعيد. وعالِمٌ أنا بما جرى علينا. وأدرِك، إلى حد بعيد أيضاً، أثرَ سقوط سوريا على ميزان القوى المختل أصلاً لمصلحة عدوّنا. لكنني لا أرضى بأن يَقتل العدو اخوتي يومياً، بعدما نفّذنا كل ما علينا من اتفاق وقف إطلاق النار، وأكثر. "الدولة" في لبنان تُدرك أننا قمنا