يوم اني زعلت
ما رفعت صوتي ، رفعت قلبّي بعيد
ماهو برود
ولا شُح مشاعر لكن احيانا
اقسى الزعل هو اللي ما له صوت
بدون ما تبدي اي رده فعل تختار
الصمت وتقفل الموضوع وببالك الف سوال
تلملم جروحك و تسحب خطاك من الارض
دايم اسعى اكون الشخص الي يسند ويساعد
و يحوف الي حوله بالخير الي ممكن يقدمه ولا
له غايه ولا مطلب —ان يكون وجودي الوجود
المطمئن الخفيف الي
« بعيد عنك و قريب لما تنادي »
انا ماني بياعه عشرة ولكن
« الي ودّه الكون ما يردّه »
ولا انا بردّه من خراب الغلا والمكانه الي امنحها
للاشخاص لان ببساطة من لا يعي نعمة وجودك
وقيمتك فلا تعطيه قيمه
يقول البدر
« لا تجرحيني جرحك العام ما طاب »
كانه يلفت النظر ان جرحه عميق اذا ما تداويه هي راح يبقى عميق اذا مايسعفه الجارح وهذا حال بعض الجروح
محد يقدر يداويها الا من تسبب فيها
ويجي يوم تحسب ان الجرح طاب و اثره جرح بليغ
متراكي وسط صدرك
يأسرني الشخص الي مهما زارت العلاقه عثرات
وانتهى كل شي يبقى حاشمك
ويذكرك مع كل مطلع شمس ونهاية كل ليل
يزيد غلاك ما ينقص ويصون المحبّه
الي مهما غضّ طرفه ما غضّ قلبه عنك
مو لاجل شي
بس لاجلك انت